حققت اكاديمية ابن رشد الوطنية في الاردن انجازا تاريخيا غير مسبوق عبر وصولها الى القائمة القصيرة لجائزة افضل مدرسة في العالم في فئة تعزيز انماط الحياة الصحية. ويعد هذا التميز الاول من نوعه لمؤسسة تعليمية اردنية ضمن هذه المسابقة الدولية المرموقة التي تضع المدارس المبدعة تحت مجهر التقييم العالمي. واكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان خلال احتفالية خاصة ان هذا التفوق يعكس المستوى المتطور الذي وصل اليه قطاع التعليم في المملكة وقدرة الكوادر الوطنية على المنافسة في المحافل الدولية.
واضافت مديرة المدرسة المتوسطة رنا الطراونة ان هذا النجاح هو نتاج عمل جماعي تراكمي شاركت فيه ادارة الاكاديمية والمعلمون والطلبة واولياء الامور. وبينت الطراونة ان هذا التأهل يضع المدرسة امام مسؤولية وطنية كبيرة لمواصلة النهج التربوي الذي يركز على بناء شخصية الطالب من الجوانب العلمية والصحية والانسانية بشكل متكامل. واوضحت ان الوصول الى المرحلة النهائية يثبت كفاءة الرؤية التعليمية المتبعة داخل اروقة المؤسسة.
مسيرة حافلة بالتميز والريادة التعليمية
وكشفت الفعاليات الاحتفالية عن المبادرات والمشاريع النوعية التي قدمتها الاكاديمية والتي كانت السبب الرئيسي في نيل هذا الاستحقاق الدولي. واظهرت المشاهدات خلال الحفل حجم الجهود المبذولة في تصميم وتنفيذ برامج صحية ورياضية متقدمة داخل الحرم المدرسي. واكد القائمون على الاكاديمية ان رحلة التأهل كانت مليئة بالتحديات التي تم تجاوزها بفضل الابتكار المستمر في طرق التدريس.
وبينت السجلات ان اكاديمية ابن رشد تعد صرحا تعليميا رائدا حيث كانت سباقة في تقديم برامج البكالوريا الدولية باللغة العربية. واشار المسؤولون الى ان الاكاديمية لا تكتفي بالجانب الاكاديمي بل تواصل دورها الانساني من خلال دعم تعليم الاطفال اللاجئين والمهجرين. واوضحت المؤسسة التزامها الدائم بتقديم الدعم النفسي والتعليمي المتكامل للاطفال المتضررين في غزة كجزء من رسالتها التربوية والانسانية.
