قال النائب عوني الزعبي إن ما يجري اليوم بخصوص وزير العمل يعكس فشلاً حكومياً في إدارة ملف كان يجب أن يُدار بوضوح وشفافية.
وأضاف الزعبي أن الحكومة اتخذت قراراً بتكليف وزير النقل بتسيير أعمال وزارة العمل، دون أن توضح للرأي العام أسباب هذا القرار، ما فتح الباب أمام التسريبات والإشاعات والتأويلات.
وتساءل الزعبي عن نهج الحكومة في التعامل مع الملف، قائلاً: إذا كانت الروايات المتداولة غير صحيحة فلماذا لا توضح الحكومة الحقيقة؟ وإذا كانت صحيحة فلماذا يتم حجبها عن المواطنين.
وأكد أن إدارة الدولة لا يجب أن تتم بالغموض أو بترك الرأي العام يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة التفاصيل، مشيراً إلى أن الصمت في قضية تمس أحد أعضاء الفريق الوزاري يُعد إخفاقاً في إدارة الشأن العام ويؤثر على ثقة المواطنين بالمؤسسات.
وطالب الحكومة بالخروج ببيان واضح وصريح يضع حداً لما وصفه بالجدل القائم، مؤكداً أن الدولة التي تحترم شعبها لا تدير أزماتها عبر التسريبات ولا تترك المواطنين أسرى للشائعات.
