الدكتورة رائدة أبو سمرة والمهندس عماد حباشنة، عضوا الأمانة العامة في حزب الاتحاد الوطني الأردني، يمثلان الحزب في ورشة عمل لتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة السياسية.
شارك كل من الدكتورة رائدة أبو سمرة والمهندس عماد حباشنة، عضوي الأمانة العامة في حزب الاتحاد الوطني الأردني، في ورشة العمل التي نظمها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 10 و11 تموز 2026، في فندق سيغنيا باي هيلتون – الشميساني.
وجاءت الورشة بعنوان "آليات العمل المشترك بين الأحزاب السياسية والكتل النيابية"، وهدفت إلى تعزيز التعاون بين الأحزاب السياسية في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير السياسات والبرامج الكفيلة بتمكينهم، وتوسيع مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والعامة.
وأكد حزب الاتحاد الوطني الأردني أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في العمل الحزبي والسياسي يمثل أولوية وطنية، وينسجم مع مسار التحديث السياسي والرؤية الملكية الداعية إلى ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص والمواطنة الفاعلة.
كما شدد الحزب على أهمية تعزيز مفهوم الدمج داخل الأحزاب السياسية، بما يضمن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في إعداد البرامج والسياسات وصنع القرار، باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية والتحديث.
وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية، حيث ناقش المشاركون آليات التنسيق والعمل المشترك لإبراز قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم، وتوسيع مشاركتهم في الحياة السياسية والعامة.