قشوع: سيبقى الأردن يحمل نجمة المثاني التي تجمع ولا تفرق، عصيًّا على الاختراق، ماضيًا في بناء منجزٍ تلو الآخر، بتيسيرٍ من الله وبحكمة قيادةٍ عوّدتنا دائمًا على تحويل المنعطفات إلى منطلقات، يلتف حولها المجتمع الأردني الواحد الموحّد، خلف رسالته الهاشمية التي ما فتئت تعمل على صيانة المكتسبات وبناء الإنجازات. ليبقى الأردن واحةً للأمن والأمان، ومركزًا مشعًّا نابضًا بالعروبة والسلام، يقدّم من أجل محيطه العربي، ويعمل من أجل قضيته المركزية، مستندًا في ذلك إلى نسيجه الاجتماعي المتين، الذي ينسجه أبناؤه عبر روابط راسخة تُؤصّل المعنى وتُجسّد مضمون الرسالة.
جاء ذلك في كلمة معالي الدكتور حازم قشوع خلال إعطاء الجاهة لطلب يد الآنسة ديمة أيمن الفالوجي، بعد أن تقدّم الوجيه عبد الكريم عربيات بطلب يدها للشاب محمد أحمد عربيات، حيث أكّد على أهمية الزواج في عقيدة المجتمع، مبيّنًا دور النسب والمصاهرة في ترسيخ القيم والمعاني التي تعزز مفهوم “كلنا أسرة واحدة”، انتماءً وولاءً، في إطار الهوية الوطنية الجامعة.
