شددت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي على ان الحفاظ على امن الاردن وسيادة اراضيه يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق كافة مكونات المجتمع الاردني في هذه المرحلة الدقيقة. واوضحت الجمعية ان التطورات الامنية المتسارعة في المنطقة تفرض على الجميع ضرورة التكاتف والوقوف خلف القيادة والمؤسسات الوطنية لحماية استقرار البلاد.

واكدت ان محاولات زج المملكة في صراعات اقليمية او التعدي على سيادتها تعد خطا احمر لا يمكن التهاون معه تحت اي ظرف كان. وبينت ان استقرار المنطقة يعتمد بشكل اساسي على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية لضمان مستقبل اكثر امنا للجميع.

وكشفت الجمعية عن ضرورة تحرك الاحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم موقف وطني موحد يرفض اي اعتداء يمس بامن المواطنين او يهدد سلامة الاراضي الاردنية. واضافت ان الالتفاف الشعبي حول الاجهزة الامنية والقوات المسلحة يظل الضمانة الحقيقية لمواجهة كافة التحديات التي قد تواجه المملكة.

تلاحم وطني لحماية استقرار المملكة

واشارت الى ان الاردن اثبت على مر التاريخ قدرته على تجاوز الازمات بفضل وعي شعبه ووحدته الوطنية الراسخة. واوضحت ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية والتمسك بالثوابت الوطنية التي تحمي مصالح البلاد العليا من اي عبث خارجي.

وختمت بالتأكيد على ان الاردنيين سيظلون سندا قويا للوطن في كل الظروف دفاعا عن امنهم واستقرارهم ومستقبل اجيالهم القادمة.