كشف رئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي عن نية حكومته فتح قنوات اتصال مباشرة مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب لبحث تداعيات الرسوم الجمركية الاخيرة التي فرضتها واشنطن على استراليا وعدد من الشركاء التجاريين الاخرين. واوضح البانيزي في تصريحات له ان بلاده تعتبر هذه الاجراءات غير مبررة وتسعى جاهدة للعمل على الغائها عبر القنوات الدبلوماسية المتاحة لضمان استقرار العلاقات التجارية بين البلدين.
واكد البانيزي ان التواصل مع الادارة الامريكية لن يتوقف عند مستوى معين بل سيمتد ليشمل كافة المستويات لضمان ايصال وجهة النظر الاسترالية بوضوح، مشيرا الى ان التحركات بدات بالفعل منذ لحظة الاعلان عن هذه القرارات الاقتصادية المفاجئة. وبين ان الحكومة الاسترالية تضع هذا الملف على راس اولوياتها في الوقت الحالي لحماية المصالح الوطنية من تبعات هذه السياسات الجديدة.
واضاف ان الولايات المتحدة اقرت هذه الرسوم بدعوى عدم الحد من تجارة المنتجات المصنعة بالعمالة القسرية وهو ما ترفضه كانبرا وتعمل على معالجته من خلال الحوار. وشدد على ان هذه الخطوة الامريكية جاءت بالتزامن مع انتهاء العمل برسوم جمركية عالمية مؤقتة كانت مفروضة بنسبة عشرة في المائة، مما يزيد من تعقيد المشهد التجاري العالمي.
تداعيات الاجراءات الامريكية على الاقتصاد الاسترالي
وخضعت الواردات الاسترالية بموجب القرارات الاخيرة لادارة ترمب لرسوم تصل الى اثني عشر ونصف في المائة، وهي نسبة تطبق ايضا على سبع وثلاثين دولة اخرى حول العالم. واظهرت البيانات ان تصنيف الدول اختلف في هذه الحزمة من القرارات، حيث واجهت دول اخرى نسبا متفاوتة بينما خضعت سبع عشرة دولة لرسوم بنسبة عشرة في المائة.
