شكل مهرجان جرش للثقافة والفنون محطة اقتصادية استثنائية هذا العام، حيث نجح الحدث في توفير نحو الفي فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لابناء المحافظة، مما ساهم في انتعاش ملحوظ للقطاعات التجارية والحرفية. واكد رئيس غرفة تجارة جرش علي العتوم ان المهرجان تحول من مجرد تظاهرة فنية الى موسم اقتصادي ينتظره التجار واصحاب المشاريع الصغيرة لزيادة مبيعاتهم وتنشيط الحركة الشرائية في المدينة. واضاف العتوم ان هذا الحراك شمل اصحاب الحرف التقليدية ومنتجي الصناعات المحلية والمطاعم والفنادق، مشيرا الى ان المهرجان بات ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد المحلي وتحسين دخل الاسر الجرشية.
انعكاسات ايجابية على القطاعات الخدمية والتجارية
وبين العتوم ان الزيادة الكبيرة في اعداد الزوار انعكست بشكل مباشر على مختلف الانشطة الاقتصادية في المدينة، مما عزز من دور المهرجان كرافعة تنموية تتجاوز البعد الثقافي. واوضح ان التعاون المستمر بين ادارة المهرجان والقطاع التجاري يساهم في خلق بيئة محفزة للاعمال، حيث تتاح الفرصة امام سيدات المجتمع المحلي ورواد الاعمال لتسويق منتجاتهم امام الاف الزوار من مختلف المناطق. واكد ان الاثار الايجابية للمهرجان تمتد لتشمل قطاعات النقل والخدمات اللوجستية التي تشهد نشاطا مكثفا خلال فترة الفعاليات.
تكامل الادوار لدعم المجتمع المحلي في جرش
وكشف المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير عن حرص الادارة على دمج ابناء المجتمع المحلي في مختلف الجوانب التنظيمية والخدمية للمهرجان، بهدف تعظيم الاستفادة المباشرة للمواطنين. واشار الخضير الى ان المهرجان يواصل اداء رسالته الوطنية والتنموية بالتوازي، عبر دعم المشاريع الصغيرة وتعزيز مكانة جرش كوجهة سياحية عالمية تجذب الاستثمارات والزوار. واضاف ان العمل جار على تطوير هذه الشراكات لضمان استدامة النتائج الاقتصادية التي يحققها المهرجان سنويا بما يخدم اهالي المحافظة.
