شهدت تعاملات السوق السعودية الرئيسية تاسي تراجعا ملحوظا في جلسة اليوم حيث فقد المؤشر نحو 134 نقطة ما يعادل 1.3 في المئة من قيمته ليغلق عند مستوى 10544 نقطة وهو المستوى الادنى منذ شهر مارس الماضي وسط سيولة نقدية تجاوزت 5.3 مليار ريال. واظهرت البيانات ان الاداء العام للمؤشر تأثر بضغوط بيعية مكثفة منذ اللحظات الاولى للجلسة مدفوعة بحالة من القلق لدى المتعاملين تجاه التوترات الجيوسياسية في المنطقة. واكد محللون ان حالة الترقب لقرارات الفيدرالي الامريكي بشأن اسعار الفائدة القت بظلالها على قرارات المستثمرين نظرا لارتباط العملات الخليجية بالدولار وتأثير السياسة النقدية على التدفقات الاستثمارية.

ضغوط بيعية على الاسهم القيادية

وبينت حركة التداولات ان الاسهم القيادية كانت الاكثر تأثرا بالهبوط حيث تراجع سهما مصرف الراجحي والبنك الاهلي بنسب تراوحت بين 3 و4 في المئة بينما سجل سهم سابك انخفاضا بنسبة 3 في المئة عقب الكشف عن نتائجها المالية الاخيرة. واضافت التقارير ان قائمة التراجعات امتدت لتشمل شركات قيادية اخرى مثل بنك الرياض وينساب والتعاونية ومصرف الانماء ودلة الصحية بنسب متفاوتة تأثرا بحالة التذبذب التي سادت الجلسة. وشدد مراقبون على ان ضغوط السوق كانت واسعة النطاق مما انعكس بشكل مباشر على المؤشر العام الذي كسر مستويات دعم فنية مهمة.

تباين في اداء الاسهم والفرص المتاحة

وكشفت الجلسة عن تباين في الاداء حيث خالفت بعض الاسهم الاتجاه العام للسوق مسجلة مكاسب قوية بقيادة سهم اميركانا الذي صعد بنحو 8 في المئة بدعم من نمو ارباحها الفصلية. واوضحت التعاملات ان اسهم اخرى مثل لوبريف وسال ولجام للرياضة والنهدي والمملكة شهدت عمليات شراء قوية دفعت اسعارها للارتفاع بنسب تراوحت بين واحد و4 في المئة. واكدت نتائج التداول ان قطاعات معينة لا تزال تجذب السيولة حيث تصدر سهما تبوك الزراعية وتكوين قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا بعد ان اغلقا عند الحد الاعلى المسموح به وسط نشاط ملحوظ من المتداولين.