كشفت الاجهزة الامنية عن رصد نشاط مشبوه لحسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي تزعم قدرتها على التلاعب بنتائج الثانوية العامة او تحسين علامات الطلبة مقابل مبالغ مالية. وتستغل هذه الجهات حالة الترقب التي يعيشها الاهالي والطلبة لابتزازهم ماليا عبر وعود زائفة لا اساس لها من الصحة.
واوضحت التحقيقات ان تلك الحسابات تستخدم تقنيات متطورة ومواقع الكترونية مزيفة تحاكي المواقع الرسمية لوزارة التربية والتعليم لخداع الضحايا. وبينت ان المحتالين يلجؤون الى استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي لاعداد محتوى يبدو مقنعا بهدف سلب اموال المواطنين واستغلال مشاعر القلق لديهم.
واكدت الجهات المختصة ان جميع هذه العروض هي عمليات احتيال الكتروني منظمة تهدف الى سرقة البيانات الشخصية والاموال. وشددت على ان منظومة استخراج النتائج محمية بالكامل ولا يمكن لاي طرف خارجي الدخول اليها او تعديلها تحت اي ظرف.
اجراءات وقائية لحماية الطلبة من الاحتيال الرقمي
واضافت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية ضرورة توخي الحيطة والحذر من التعامل مع اي روابط مجهولة المصدر تصل عبر الرسائل او الصفحات الوهمية. وشددت على عدم تقديم اي معلومات حساسة او بيانات بنكية لاي جهة تدعي القدرة على تغيير النتائج.
وبينت ان الطريقة الوحيدة والمضمونة للحصول على النتائج تكون عبر المواقع الرسمية المعتمدة من قبل الوزارة فقط. واكدت ان الاجهزة الامنية تواصل تتبع القائمين على هذه الصفحات المشبوهة لضبطهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
واوضحت اهمية دور المواطنين في الابلاغ الفوري عن اي حسابات تروج لهذه الاعمال غير القانونية للمساهمة في حماية المجتمع. واكدت ان التوعية هي خط الدفاع الاول لمنع وقوع المزيد من العائلات ضحية لهذه الاساليب الاحتيالية التي تتزايد مع اقتراب اعلان النتائج.
