كشفت وزارة التربية والتعليم عن خطط طموحة للانتقال بنظام امتحانات الثانوية العامة التوجيهي الى المسار الالكتروني بشكل كامل خلال المرحلة المقبلة. واكد مدير ادارة الامتحانات محمد شحادة ان الوزارة تعمل بكامل طاقتها للوصول الى الجاهزية الفنية المطلوبة لبدء تطبيق هذا النظام الحديث في العام القادم. واوضح ان التوجه الجديد يهدف الى تطوير اليات التقييم الاكاديمي وضمان دقة النتائج وسرعة استخراجها بما يواكب التطور التكنولوجي العالمي.
استراتيجية الاختبارات الالكترونية والبنية التحتية
وبين شحادة ان الدراسات الفنية التي اجريت بالتعاون مع جهات متخصصة استقرت على عقد كل مبحث دراسي في يوم واحد مقسم الى ثلاث جلسات لضمان سلاسة العملية الامتحانية. واضاف ان الوزارة تضع في اولوياتها توفير بنية تحتية رقمية متكاملة تشمل تجهيز اكثر من خمسين الف جهاز حاسوب وتوفير الخوادم والكاميرات المتطورة في كافة المراكز الامتحانية المعتمدة. وشدد على ان العمل يجري على قدم وساق لتامين كافة المتطلبات التقنية واللوجستية لضمان نجاح هذه التجربة الوطنية الكبرى.
تجهيزات تقنية لضمان معايير الجودة
واشار المسؤول الى ان الوزارة تواصل تقييم كافة الجوانب الفنية والتقنية لضمان سير الامتحانات الالكترونية دون أي معوقات تذكر. واكد ان الهدف الرئيسي من هذا التحول هو تقديم تجربة امتحانية اكثر كفاءة وشفافية لجميع الطلبة في مختلف محافظات المملكة. وبين ان التوقعات تشير الى استكمال كافة الترتيبات اللازمة والوصول الى الجاهزية الكاملة قبل الموعد المقرر لبدء الامتحانات في العام المقبل.
