نجحت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم في احباط محاولتين نوعيتين لتهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة كانت في طريقها الى الاراضي الاردنية. واعتمدت شبكات التهريب في عمليتها الاخيرة على استخدام بالونات موجهة في محاولة لتجاوز الرقابة الحدودية التقليدية الا ان يقظة النشامى حالت دون وصول هذه السموم الى الداخل.

واوضحت القيادة العسكرية ان وحدات الرصد والمتابعة تمكنت من كشف مسارات البالونات فور دخولها نطاق المسؤولية. وبينت ان القوات تعاملت مع الاهداف بدقة عالية حيث تم اسقاطها داخل الاراضي الاردنية وتأمين حمولتها بالتنسيق المباشر مع ادارة مكافحة المخدرات والاجهزة الامنية المختصة التي باشرت تحقيقاتها الفورية.

واكدت المصادر الميدانية ان تحويل المضبوطات الى الجهات القضائية يأتي ضمن البروتوكول المعتمد لاستكمال الاجراءات القانونية بحق المتورطين. واضافت ان هذه العملية تعكس التطور المستمر في اساليب الرقابة العسكرية وقدرة القوات المسلحة على تطويع التكنولوجيا والوسائل الميدانية لافشال مخططات المهربين.

استراتيجية حازمة لحماية الحدود الاردنية

وشددت القوات المسلحة الاردنية على ان حدود المملكة ستبقى عصية على كل من تسول له نفسه العبث بالامن الوطني. واشارت الى ان كافة التشكيلات العسكرية تعمل وفق استراتيجية حازمة لا تعرف التهاون في التعامل مع اي تهديد يستهدف سلامة الاراضي الاردنية او استقرار المجتمع.

وكشفت العمليات الاخيرة عن تنوع اساليب عصابات التهريب التي تحاول استغلال التضاريس والتقنيات الحديثة لتمرير الممنوعات. واظهرت النتائج الميدانية ان التنسيق الاستخباري والميداني هو السد المنيع الذي يكسر شوكة هذه المحاولات بشكل مستمر وفعال.