اعلنت محافظة جرش عن اطلاق تحركات ميدانية عاجلة لتعزيز الرقابة الوقائية ضد احتمال وصول اسراب الجراد الصحراوي الى اراضيها. وتاتي هذه الخطوة في اطار تفعيل الخطة الوطنية الشاملة التي تهدف الى حماية المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي من اي تهديدات محتملة قد تفرضها الظروف الجوية وحركة الرياح المتقلبة.
واكدت السلطات المحلية ان المحافظة ما زالت ضمن المناطق الامنة والخالية تماما من اي رصد للجراد حتى هذه اللحظة. واوضحت ان تشكيل لجنة الطوارئ يهدف بشكل اساسي الى رفع مستوى الجاهزية القصوى لضمان سرعة الاستجابة في حال حدوث اي طارئ يستدعي التدخل المباشر.
وبين المسؤولون ان غرفة العمليات المركزية داخل مبنى المحافظة بدات مهامها بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية المعنية. واضافت ان هذه الغرفة ستعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات والملاحظات الواردة من الميدان لضمان تفعيل آليات الرصد والانذار المبكر بشكل فعال.
استراتيجية التنسيق الميداني لمواجهة الجراد
وشددت الادارة المحلية على ضرورة توحيد الجهود بين مختلف الدوائر لضمان تنفيذ الخطط المعدة مسبقا وفق معايير دقيقة. واكدت ان التنسيق المشترك يعد الركيزة الاساسية لنجاح عمليات الرصد والسيطرة على اي تحركات محتملة للاسراب في المناطق الحدودية او القريبة.
وكشفت المحافظة عن خطة توعوية موسعة تستهدف المزارعين والمواطنين لتعريفهم بالطرق المثلى للتعامل مع هذه الحشرة في حال ظهورها. واشارت الى ان الوعي المجتمعي يلعب دورا محوريا في دعم فرق المكافحة الميدانية وسرعة الابلاغ عن اي مشاهدات غير معتادة.
واختتمت التصريحات بالتأكيد على ان جميع الفرق الفنية في حالة تاهب دائم لمراقبة المتغيرات المناخية التي قد تؤثر على مسارات هجرة الجراد. واوضحت ان التدابير الاستباقية المتخذة تهدف بالدرجة الاولى الى حماية الامن الغذائي واستقرار القطاع الزراعي في المنطقة.
