استقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اليوم في قصر الحسينية وفدا يضم مساعدين لاعضاء في الكونغرس الامريكي وذلك بحضور ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين الاردن والولايات المتحدة وسبل تطوير التعاون المشترك في مختلف القطاعات الحيوية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.

واكد الملك خلال المباحثات اهمية العمل بشكل فاعل للوصول الى تهدئة شاملة في منطقة الشرق الاوسط مع التركيز على ضرورة حفظ امن الدول العربية واستقرارها. وبين جلالته ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لتجنيب المنطقة مزيدا من التوترات التي تهدد السلم والامن الدوليين.

واضاف الملك في سياق حديثه عن الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ان الاجراءات الاحادية الجانب التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية تشكل خطرا حقيقيا على فرص السلام. وشدد على رفض اي محاولات لضم الاراضي او توسيع الانشطة الاستيطانية مؤكدا ان هذه الممارسات تقوض حل الدولتين وتزيد من تعقيد المشهد الميداني.

موقف اردني ثابت تجاه القدس والمقدسات

واوضح جلالته ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة. واشار الى ان الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات تظل اولوية قصوى لحمايتها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

وتابع اللقاء بحضور عدد من كبار المسؤولين الاردنيين من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ومدير مكتب جلالة الملك اضافة الى السفيرة الاردنية في واشنطن والسفير الامريكي لدى عمان. وخلصت المباحثات الى توافق حول اهمية استمرار التنسيق والتشاور بين عمان وواشنطن لمواجهة التحديات الاقليمية المتصاعدة.