اصدر رئيس الوزراء جعفر حسان توجيهات رسمية حاسمة لكافة المؤسسات والدوائر الحكومية والوزارات والبلديات والجامعات الرسمية بضرورة حصر كافة المراسلات والاعمال المتعلقة بفعاليات معمودية السيد المسيح تحت مظلة اللجنة الوطنية العليا المشكلة لهذا الغرض. وجاء هذا القرار لضمان توحيد الجهود الوطنية وضبط الايقاع التنظيمي والاداري للتحضيرات الجارية لهذه المناسبة الدينية والسياحية الكبرى باعتبار اللجنة المرجعية الوحيدة المخولة بالملف.

واكد التعميم الحكومي ان هذه الخطوة تاتي في اطار التوجهات الاستراتيجية لتنظيم العمل المؤسسي وعدم تشتيت الجهود بين الجهات المختلفة. واوضح القرار ان اللجنة الوطنية التي يراسها رئيس الوزراء هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن وضع السياسات العامة ورسم الخطط والاشراف المباشر على كافة الاعمال التحضيرية لضمان خروج الاحتفالات بالمستوى الذي يليق بمكانة المملكة العالمية كوجهة رئيسية للسياحة الدينية.

وبين النص ان الهدف من حصر المخاطبات هو تعزيز التنسيق بين الشركاء المحليين والدوليين وتوحيد الرؤى حول المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بهذه المناسبة التاريخية. وشدد على ضرورة التزام كافة الهيئات والشركات المملوكة للحكومة وامانة عمان بعدم اتخاذ اي اجراءات او توجيه اي مخاطبات خارج هذا الاطار الموحد لضمان كفاءة التنفيذ وتكامل الادوار.

مركزية القرار في ملف معمودية السيد المسيح

وكشفت التوجيهات عن اهمية هذه الاحتفالية التي تمثل رسالة سلام عالمية تعكس هوية الاردن كارض للمعمودية وملاذ للتعايش. واشار حسان الى ان العمل يجري وفق رؤية متكاملة تهدف الى تعظيم الاستفادة من هذه المناسبة لترسيخ مكانة المملكة على خارطة السياحة الدينية العالمية مع التركيز على تضافر جهود القيادات الدينية والمجتمعية والوزراء الاعضاء في اللجنة.

واضافت المصادر ان اللجنة الوطنية كانت قد عقدت اجتماعها الاول برئاسة رئيس الوزراء للبدء في وضع الاطر التنفيذية لفعاليات الالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح. واكدت ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للعمل الميداني والاداري وفقا للمسارات التي تحددها اللجنة حصرا لضمان تحقيق الاهداف الوطنية المرجوة من هذا الحدث التاريخي.