تستعد قناة المملكة لاطلاق عمل وثائقي جديد بعنوان الاردن بيتنا والذي يسلط الضوء على تجارب انسانية لافتة لمقيمين من جنسيات مختلفة اختاروا المملكة مستقرا لهم. وتكشف السلسلة عن الجوانب الخفية في حياة هؤلاء الاشخاص الذين اندمجوا في النسيج الاجتماعي والمهني المحلي بعيدا عن الصور النمطية المعتادة.

واوضحت القناة ان المسلسل الوثائقي يغوص في تفاصيل يومية وعميقة لافراد من اصول اميركية وبريطانية وهندية وتركية وباكستانية وروسية وهولندية وغيرهم. وبينت ان العمل لا يكتفي بعرض الجوانب الاستثمارية او الاقتصادية فقط بل يمتد ليشمل التحولات الثقافية والشخصية التي مروا بها خلال فترة اقامتهم.

واكدت السلسلة ان الاردن لطالما شكل نقطة التقاء حضارية فريدة على مر العصور وهو ما يظهر جليا في قصص النجاح التي يحققها المقيمون اليوم. وشددت على ان الهدف من هذه المبادرة هو ابراز التنوع الثقافي الذي يثري المجتمع الاردني ويعزز من مكانته كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستقرار.

قصص انسانية تتجاوز الارقام والمؤشرات

واضافت السلسلة ان المشاركين يتحدثون بصدق عن كيفية بناء حياتهم من الصفر وكيفية موازنتهم بين هوياتهم الاصلية وبين العادات والتقاليد التي اكتسبوها في بيئتهم الجديدة. واشارت الى ان الحلقات تستعرض مساهمات هؤلاء المقيمين الفاعلة في قطاعات ريادة الاعمال والتعليم والسياحة والمهن المختلفة.

وكشفت ان العمل يركز على الروابط الانسانية العميقة التي نشأت بين الاجانب والمجتمع المضيف عبر سنوات طويلة من التفاعل اليومي. واوضحت ان السلسلة تسعى لتقديم رؤية انسانية شاملة تجعل المشاهد يرى الاردن بعيون من اختاروه وطنا ثانيا لهم بعيدا عن لغة الارقام الجافة.