اشكر الدكتور محمد حسن الطراونة الغيور على مهنة الطب .

و الغيور على سمعة  النقابة .

ولكن دكتور طراونة ، وأنا اتفهم موقفكم  وغيرتكم على المهنة ، 

ألم تسألون اولا عن الطبيبة التي تعرضت إلى اعتداء .

و ثانيا ، يا دكتور طراونة و أنا اعتبرك صديق ، الطبيبة المعتدي عليها ، و تعلم أني في واجبي المهني صحفيا متطرفا و حادا  في استخدام أدواتي لكي أصل إلى معلومة و حقيقة .

و قد سألت الطبيبة  في متابعتي لحادث الاعتداء .

عن دور النقابة و عن النقيب ، و أجابتني في استدراك عفوي لطبيبة إنسانية و مبدعة ،  و يعرفها زملاءك في الوسط الطبي ، إنها لا تعرف النقيب و لا تعرف من هو ؟! 

و لا تعرف أن نقابة الأطباء تجري  انتخابات لاختيار نقيب و مجلس نقابة  .

ويا صديقي ، طبيب و طبيبان و أطباء ، قالوا لي انهم لا يعرفون من هو  نقيب الأطباء .

دهشة قد تكون أصابتكم في مجلس النقابة  من منشوري السابق ، لانه يبدو أنكم الوحيدون من تعرفون النقيب .

أنا صحفي لربما أكون معذور في عدم معرفتي باسم نقيب الأطباء .

و نقيب الصحفيين أخربط باسمه احيانا أقول طارق المومني و مرة محمد المومني و يتضح لي انه وزير الاعلام و مرة أقول بشر المومني و يشار لي انه رئيس هئية الأعلام .

صديقي الدكتور الطراونة ،مهمتي كصحفي أن أكتب و أن أنقل الصورة و أن قول العكس ، و كما يروي الآخرون  و هذا ليس تهمة .

و ليس ذنبي أن أطباء لا يعرفون من هو نقيبهم ؟! 

و في ردكم العاتب  المنشور على مواقع اخباري ، لامست في موقفكم عتبا صحفيا ،  و ليس  موقفا نقابيا و لا طبيا .

و كان الأجدر اولا أن تتابع النقابة حادث الاعتداء و توليه اهتماما مهنيا و موضوعيا .

و النقابة ، حتى اللحظة لم تتبنى اي موقفا او تصدر بيانا او تتابع ما وقع من اعتداء على طبيبة أثناء قيامها بواجبها المهني و الإنساني .

للأسف في رد الدكتور الطراونة،  و ما تابعت من ردود ايضاً  لأطباء نقابين تحولت انا  ومنشوري إلى  الخبر و القضية .

مر على حادث  الأعتداء ٤٨ ساعة .

وصدقوني مازلت لا أعرف من هو نقيب الأطباء .

 و ما كسبت من معلومة  في معركة الاعتداء على طبيبة في مستشفى خاص بتلاع العلي ، أن  الدكتور الطراونة عضوا في مجلس نقابة لا نعرف من هو نقيبها ؟! 

و لربما لست وحدي من يجهل اسم نقيب الأطباء ، ومن هو ؟! 

و لا تستغربوا غدا ان يصدر  بيان و حملة قطاعية طبية وشعبية تسأل من هو نقيب الأطباء ،  و من هم  أعضاء مجلس النقابة ؟! 

ديمقراطيا من حق الأردنيين أن يعرفوا نقيب الأطباء و مجلس النقابة ، و يعرفوا أن للأطباء نقابتهم و   انتخابات تجري كل عامين أو أكثر ، و بشكل ديمقراطي نزيه و شفاف ، و ان الأطباء يختارون بالاقتراع نقيبهم ! 

فارس حباشنة