استقبلت المدارس اليوم الاحد الكوادر التدريسية في خطوة تمهيدية تسبق التحاق الطلبة بمقاعد الدراسة الاسبوع المقبل. وتاتي هذه العودة المبكرة للمعلمين والمعلمات بهدف وضع اللمسات النهائية على الخطط التربوية وضمان جاهزية المرافق التعليمية لاستقبال الطلاب في اجواء مثالية ومناسبة للتحصيل العلمي.
واكدت وزارة التربية ان هذا الاسبوع يعد فترة حاسمة لتنظيم العمل المدرسي حيث يعكف المربون على حصر الكتب المدرسية وتوزيع الشعب وتجهيز القاعات الصفية. واضافت ان هذه الاجراءات تهدف الى ضمان انطلاقة قوية للعملية التعليمية منذ اليوم الاول وتلافي اي عوائق قد تؤثر على سير الحصص الدراسية للطلبة.
وبينت الوزارة ان الفترة الحالية تشهد ايضا اجراء امتحانات الاكمال للطلبة الذين لم يحققوا النجاح في بعض المباحث الدراسية وذلك لاستخراج النتائج النهائية وتسكينهم في صفوفهم الجديدة. واوضحت ان عملية تسجيل الطلبة المنقولين واعداد الخطط السنوية والفصلية تتصدر اولويات الهيئات التدريسية في هذه المرحلة.
استراتيجية الوزارة لتعزيز جودة التعليم
وكشفت الوزارة ان تحديد موعد بدء دوام الطلبة في الثالث والعشرين من اب ياتي وفق تقويم مدرسي معتمد ومدروس منذ سنوات. واشارت الى ان هذا التوقيت ينسجم مع المتطلبات القانونية التي تفرض عددا معينا من ايام الدراسة الفعلية لضمان تغطية المناهج بالكامل وتحقيق الاهداف التربوية المنشودة.
واكدت ان هذا النهج ياتي في اطار برنامج وطني مستدام يركز على معالجة الفاقد التعليمي ورفع مهارات الطلاب الاساسية. وبينت ان الدراسات الميدانية والمسوحات التشخيصية التي اجرتها الوزارة اظهرت تحسنا ملحوظا في مستويات القراءة والحساب لدى الطلبة بعد تطبيق هذه البرامج العلاجية.
واضافت ان الالتزام بالتقويم المدرسي يعكس حرص المؤسسة التعليمية على توفير فرص تعلم اكثر فاعلية وجودة. وشددت على ان جميع الخطوات المتخذة تستند الى احكام قانون التربية والتعليم لضمان استقرار العام الدراسي وتوفير بيئة تعليمية محفزة للابداع والتفوق.
