تواصل المملكة الاردنية الهاشمية جهودها الانسانية المكثفة تجاه الاشقاء في قطاع غزة، حيث استقبلت اليوم الدفعة الحادية والثلاثين من الاطفال المرضى الذين يعانون من ظروف صحية صعبة، وذلك في اطار المبادرة الطبية الاردنية التي تهدف الى انقاذ حياة الصغار وتوفير الرعاية التخصصية لهم. وجاءت عملية الاجلاء تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بتقديم كافة اشكال الدعم والاسناد الطبي للفلسطينيين في ظل الاوضاع الراهنة.
واوضحت المصادر الطبية ان الدفعة الجديدة تضم سبعة اطفال برفقة ثلاثة عشر فردا من ذويهم، حيث تم تأمين نقلهم عبر مسارات طبية مجهزة لضمان سلامتهم ووصولهم الى المستشفيات الاردنية. واكدت الفرق الطبية انه فور وصولهم الى المملكة بدأت الكوادر الصحية المتخصصة في تقييم حالاتهم وتقديم البروتوكولات العلاجية اللازمة لهم وفق اعلى المعايير المعتمدة.
وكشفت التقديرات ان هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة عمليات مستمرة بدأت منذ عدة اشهر، بتنسيق وثيق بين القوات المسلحة الاردنية ووزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وبينت الجهات المعنية ان هذا التعاون يضمن استدامة تدفق الرعاية الطبية للاطفال الذين فقدوا فرص العلاج في القطاع بسبب تداعيات الازمة الانسانية.
التزام اردني راسخ بدعم القطاع الصحي في غزة
وشددت الجهات الرسمية على ان المبادرة الاردنية تعكس الدور الانساني النبيل الذي تضطلع به المملكة، حيث تسعى دائما لتخفيف المعاناة عن الاشقاء في غزة. واضافت ان هذه الجهود لا تقتصر على النقل فحسب، بل تمتد لتشمل توفير بيئة علاجية متكاملة تضمن للاطفال تلقي افضل الخدمات الصحية الممكنة في المستشفيات الاردنية.
واكدت التقارير ان استمرار عمليات الاجلاء يعكس التزاما ثابتا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز الاستجابة الطبية والانسانية للقطاع. واشارت الى ان المملكة تضع على رأس اولوياتها دعم الفئات الاكثر احتياجا، خاصة الاطفال المرضى، من خلال تسخير كافة الامكانيات الطبية لضمان سلامتهم وتجاوز محنتهم الصحية.
