بعد نشر الشريط الإخباري الذي تناول قضية فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وما واجهته أسرتها من صعوبة في تسجيلها بمدرسة حكومية، وجّه وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي المحافظة بسرعة التعامل مع القضية والعمل على تسجيل الفتاة وتأمين حقها في التعليم والرعاية المناسبة.
ويعكس توجيه الوزير استجابةً مسؤولة وسريعة تجاه المناشدات الإنسانية، وحرصاً على أن لا تكون الظروف الخاصة التي تواجهها بعض الأسر عائقاً أمام حصول أبنائها على حقهم في التعليم.
حيث باشر مدير تربية الزرقاء الدكتور أيوب المشاقبة متابعة القضية، حيث جرى التعامل معها باهتمام، بهدف الوصول إلى الحل المناسب الذي يراعي احتياجات الطفلة ويضمن توفير البيئة التعليمية الملائمة لها.
وتأتي هذه المتابعة في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة التربية ومديرياتها في التعامل مع الحالات الإنسانية والتربوية، خصوصاً ما يتعلق بالطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يحتاجون إلى عناية ومتابعة تضمنان دمجهم في العملية التعليمية وتوفير الظروف المناسبة لهم.
ويُحسب لوزير التربية والتعليم الدكتور عزمي المحافظة سرعة التجاوب مع القضية، وعدم تركها ضمن إطار المناشدة الإعلامية، بل توجيه الجهات المختصة لمتابعتها على أرض الواقع، فيما يؤكد تحرك مدير تربية الزرقاء الدكتور أيوب المشاقبة أهمية المتابعة الميدانية وتحويل التوجيهات إلى إجراءات عملية تخدم الطفلة وأسرتها.
وكان الشريط الإخباري قد سلط الضوء على القضية، مطالباً بإيجاد حل يضمن للفتاة حقها في التعليم، سواء من خلال تسجيلها في المدرسة الحكومية المناسبة أو توفير البديل التعليمي المتخصص الذي يتناسب مع احتياجاتها.
