أكد النائب احمد العشا الدوايمة، خلال مداخلة له تحت قبة مجلس النواب، أهمية الحفاظ على هيبة المؤسسة التشريعية واحترام موقع رئاسة المجلس، باعتبار مجلس النواب جزءاً أصيلاً من نظام الحكم النيابي الملكي الوراثي في الأردن.
وقال العشا إن على النواب ألا يخرجوا من تحت القبة إلى وسائل الإعلام لـ"جلد الذات"، عبر وصف المجلس بالضعيف أو السيئ، أو التقليل من شأن المؤسسة التشريعية، مشدداً على أن انتقاد الأداء لا ينبغي أن يتحول إلى إساءة للمجلس ومكانته.
وأضاف أن قوة النائب تحت القبة لا تقاس بعدد الأصوات التي يحصل عليها، ولا بمدى معارضته أو كثرة انتقاداته، مؤكداً أن احترام المؤسسة التشريعية يجب أن يبقى فوق الخلافات والمواقف السياسية.
وأشار إلى أن مجلس النواب تعاقبت عليه أجيال من النواب منذ نشأة الدولة الأردنية، وأن الأشخاص يغادرون مواقعهم بينما تبقى سمعة المؤسسة ومكانتها، داعياً زملاءه إلى المحافظة عليها واحترامها.
وأكد العشا أن ظهور النائب في وسائل الإعلام وكثرة انتقاده للمجلس لا يعني بالضرورة أنه الأكثر قوة أو تأثيراً تحت القبة، مشيراً إلى أن الشعب الأردني يستحق نواباً يمثلونه بصورة حقيقية ويحافظون على ثقة المواطنين بالمؤسسات المنتخبة.
وأوضح أن حديثه لا يستهدف نائباً بعينه، قائلاً إنه يقصد نفسه قبل أن يقصد أي شخص آخر، ومؤكداً احترامه لجميع زملائه النواب والنائبات من مختلف الأحزاب والتيارات.
وختم العشا مداخلته بالتأكيد على أن "هذه المؤسسة باقية"، داعياً إلى احترام مجلس النواب والحفاظ على مكانته، باعتبار أن المسؤوليات والمواقع زائلة، فيما يبقى الاحترام المتبادل وسمعة المؤسسة للأجيال المقبلة.
