تسلم رسميا المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة مشروعا حيويا يهدف الى تزويد دار الضيافة للمسنين بنظام متطور لتسخين المياه عبر الطاقة الشمسية بسعة تصل الى 5 الاف لتر مما يشكل خطوة عملية نحو الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في المؤسسات الاجتماعية.

واكدت البيانات الفنية ان هذا المشروع سيعمل على تقليص فاتورة الكهرباء الخاصة بالدار بنسبة تتجاوز 70 بالمئة وهو ما يوفر قرابة 27 الف دينار سنويا من النفقات التشغيلية للمؤسسة.

واوضحت التقارير البيئية المرتبطة بالمشروع ان الاعتماد على هذه الانظمة يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 98 طنا سنويا مما يرسخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة داخل مراكز الرعاية.

تعزيز كفاءة الطاقة في المؤسسات الاجتماعية

وبين القائمون على المشروع ان هذه المبادرة تاتي مكملة لمشاريع سابقة تضمنت تركيب انظمة توليد كهرباء بقدرة 90 كيلوواط للجمعية نفسها مما يعزز من قدرة المؤسسة على خفض التكاليف بشكل مستمر.

وشدد المختصون على ان الاتفاقية شملت حزمة من اعمال الصيانة الوقائية والعلاجية مع توفير كفالة تمتد لخمس سنوات لضمان استمرارية عمل الانظمة بكفاءة عالية دون انقطاع.

واضافت الجهات المعنية ان المشروع تضمن ايضا تدريب الكوادر الفنية العاملة في الدار لتمكينهم من ادارة النظام وصيانته بما يضمن اطالة عمره التشغيلي وتحقيق اقصى استفادة ممكنة من الطاقة الشمسية.

اثر اقتصادي وبيئي مستدام للمشاريع الشمسية

وكشفت التقديرات ان التوفير المالي المحقق من مشاريع الطاقة المتجددة يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسنين داخل الدار عبر توجيه المبالغ الموفرة نحو احتياجات النزلاء الاساسية.

واظهرت النتائج ان التوجه نحو حلول الطاقة النظيفة في الاردن اصبح ضرورة استراتيجية للمؤسسات الاجتماعية لضمان ديمومة العمل وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية المكلفة.

وختمت الجهات الداعمة بالتأكيد على ان هذا النموذج سيتم تعميمه ليشمل مؤسسات اخرى بهدف خلق بيئة صديقة للبيئة وتوفير موارد مالية يمكن اعادة استثمارها في برامج الرعاية الاجتماعية.