كشفت جامعة اليرموك عن طرح 50 منحة جراية مخصصة لطلبة برامج الماجستير من الاردنيين والطلبة الدوليين وذلك تزامنا مع احتفالات الجامعة بمرور خمسين عاما على تأسيسها. وتهدف هذه المبادرة الاكاديمية الى دعم الكفاءات العلمية المتميزة وتوفير بيئة بحثية محفزة قادرة على استقطاب العقول المبدعة في مختلف التخصصات. واوضحت الجامعة ان باب استقبال طلبات الترشح لهذه المنح متاح امام الطلبة المستجدين والملتحقين حاليا عبر المنصات الالكترونية المخصصة لذلك حتى نهاية الشهر الجاري.

واكد رئيس الجامعة مالك الشرايري ان هذه الخطوة تجسد التزام المؤسسة بالاستثمار في الطاقات البشرية وتحويل مناسبة اليوبيل الذهبي الى محطة فارقة في مسيرة التعليم العالي. واضاف ان المنح لا تقتصر على الجانب المالي بل تسعى الى دمج الطلبة في المنظومة الاكاديمية والبحثية لتعزيز خبراتهم المهنية. وبين ان مجلس العمداء اتخذ قرارا تاريخيا بتوسيع مظلة الاستفادة لتشمل الطلبة الدوليين لاول مرة بهدف تعزيز التنافسية العالمية داخل الحرم الجامعي.

تفاصيل ومعايير الحصول على منح اليرموك

وشدد الشرايري على ان اختيار المستفيدين سيخضع لمعايير دقيقة تضمن تكافؤ الفرص والتميز الاكاديمي مع ربط الدعم بالعمل البحثي وخدمة الجامعة. واوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا معاوية خطاطبة ان المنحة تمنح للفصل الدراسي الواحد مع امكانية التجديد حتى ستة فصول دراسية كحد اقصى. واكد ان شروط القبول تتطلب معدلات تراكمية متميزة في مرحلة البكالوريوس مع ضرورة التفرغ التام للدراسة وعدم الارتباط باي جهة عمل اخرى.

وبين ان الطلبة الحاليين يجب ان يكونوا قد انهوا تسع ساعات معتمدة بنجاح وبمعدل لا يقل عن 88 بالمئة لضمان الجدية في التحصيل العلمي. واشار الى ان المنح الاردنية تتضمن خصما بنسبة 80 بالمئة على الرسوم الجامعية مع مكافاة شهرية قدرها 400 دينار مقابل مهام تدريسية او بحثية محددة. واضاف ان الطلبة الدوليين سيحصلون على خصم بنسبة 50 بالمئة على الرسوم الدراسية اضافة الى المكافاة المالية الشهرية لضمان توفير الظروف الملائمة لتفوقهم العلمي.

اهداف استراتيجية لتعزيز البحث العلمي

واكدت ادارة الجامعة ان هذه المنح تاتي ضمن رؤية شاملة لتطوير المخرجات التعليمية ورفد سوق العمل بكفاءات بحثية وابتكارية قادرة على احداث تغيير ايجابي. واضافت ان العمل في الجامعة او المدرسة النموذجية كجزء من متطلبات المنحة يهدف الى صقل مهارات الطلبة العملية واكسابهم خبرة ميدانية قيمة. وبينت ان الجامعة ماضية في تحديث انظمتها التعليمية لتواكب التطورات العالمية في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي.