تستعد محافظة اربد لاستقبال فعاليات معرض اردن الخير الذي يفتتح ابوابه غدا الجمعة في المعرض الدائم لمؤسسة اعمار اربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، حيث يمثل هذا الحدث منصة حيوية تهدف الى ابراز الابداعات المحلية والمنتجات اليدوية التي تصنعها الجمعيات الخيرية والاسر المنتجة من كافة انحاء المملكة، وتستمر هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي لتقديم تجربة تسويقية فريدة للزوار.

وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية ان هذا المعرض ياتي ضمن استراتيجية وطنية لدعم المشاريع الصغيرة والاسر المنتجة، موضحة ان الهدف الجوهري من الفعالية هو توفير مساحة عرض متميزة تتيح للمشاركين الوصول المباشر الى المستهلكين، مما يساعد في تحويل الحرف البسيطة والمنتجات المنزلية الى مشاريع مستدامة تسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين الوضع المعيشي للاسر المشاركة.

واكدت الوزارة في سياق حديثها ان المعرض يضم تشكيلة واسعة من المعروضات التي تشمل الاغذية المصنعة منزليا والمطرزات والحرف اليدوية الدقيقة، مبينة ان الهدف ليس مجرد البيع المباشر بل تعزيز ثقافة الاعتماد على الذات وتشجيع المجتمع المحلي على اقتناء المنتج الوطني الذي يتميز بالجودة والاتقان، وهو ما يعكس روح التكافل المجتمعي في ابهى صورها.

فرص واعدة لدعم الاقتصاد المنزلي في الشمال

واضافت الوزارة ان اختيار مدينة اربد لاحتضان هذا المعرض ياتي في اطار خطة توسيع نطاق برامج التمكين الاقتصادي لتشمل كافة محافظات المملكة، مشددة على ان هذه الخطوة تعد تجربة رائدة سيتم البناء عليها مستقبلا لضمان وصول خدمات الدعم والتسويق الى جميع الفئات المستهدفة في مختلف المناطق، مما يخلق بيئة خصبة لنمو الاعمال الصغيرة.

ودعت الجهات المنظمة كافة المواطنين في اقليم الشمال والمناطق المجاورة الى زيارة المعرض والاطلاع على المنتجات المعروضة، موضحة ان دعم هذه الاسر من خلال الشراء المباشر يمثل ركيزة اساسية في تعزيز قدرتها على الاستمرار والتوسع، واشارت الى ان نجاح هذه الفعالية سيفتح افاقا جديدة امام الجمعيات الخيرية لتطوير ادواتها التسويقية والوصول الى شرائح اوسع من المستهلكين في المستقبل القريب.

وبينت الوزارة ان التفاعل الشعبي مع مثل هذه المعارض يعد مؤشرا ايجابيا على وعي المجتمع باهمية دعم المنتجات المحلية، واكدت ان الوزارة ماضية في تقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان نجاح المشاركين في عرض منتجاتهم وتسويقها بافضل الطرق الممكنة، مما يعزز من فرص التنمية المحلية ويحقق اهداف الوزارة في التمكين الاقتصادي والاجتماعي المستدام.