اعربت عمان عن ادانتها الشديدة للهجوم الذي شنته مسيرة اسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في منطقة بيت جن بريف دمشق الغربي، حيث تسبب هذا العمل في وقوع اصابات بين صفوف المدنيين الابرياء، واصفة هذا التحرك بانه انتهاك صارخ لسيادة الدولة السورية وخرق واضح لكل المواثيق الدولية والاعراف المتبعة.
واكدت الخارجية الاردنية ان هذه الممارسات لا تخدم الامن الاقليمي بل تزيد من حدة التوتر في المنطقة، مشددة على ضرورة التوقف الفوري عن هذه الاستفزازات التي تتنافى مع اتفاقية فض الاشتباك، وتعتبر تهديدا مباشرا للاستقرار الذي تسعى اليه دول الجوار في ظل الظروف الراهنة.
وبينت الوزارة في بيانها ان هذه الاعتداءات تمثل تجاوزا خطيرا للقوانين الاممية، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل والضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف ممارساته غير القانونية، واحترام سيادة الدول المستقلة وعدم المساس بسلامة اراضيها او امن مواطنيها تحت اي ذريعة كانت.
التزام اردني بدعم استقرار سوريا
واضافت عمان ان موقفها يظل ثابتا وراسخا في دعم وحدة الاراضي السورية، معربة عن تضامنها الكامل مع تطلعات الشعب السوري في بناء مستقبل مستقر وآمن، ومؤكدة ان المملكة ستواصل جهودها الدبلوماسية للدفع نحو تهدئة الاوضاع والحفاظ على السلم في المنطقة.
واوضحت المصادر ان هذه التصريحات تاتي في سياق سياسة اردنية متوازنة ترفض كافة اشكال التصعيد العسكري، مشيرة الى ان حماية المدنيين تظل اولوية قصوى يجب على جميع الاطراف الالتزام بها لضمان عدم انزلاق الاوضاع الى مزيد من الفوضى والنزاعات التي لن تجلب سوى الدمار.
وتابعت الوزارة ان المملكة تجدد دعوتها الدائمة لاحترام الشرعية الدولية، مشددة على ان الحلول العسكرية لن تكون بديلا عن الحوار والالتزام بالاتفاقيات القائمة، وان الحفاظ على سيادة سوريا وسلامتها يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها.
