رعت الاميرة دينا مرعد انطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية لجيل خال من التدخين والتي تقودها نقابة صيادلة الاردن بهدف حماية النشء من مخاطر التبغ عبر توظيف التقنيات الحديثة. وتعتمد هذه المرحلة على استراتيجية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي والالعاب الرقمية لرفع الوعي الصحي لدى الاطفال والشباب بطريقة تفاعلية ومبسطة تلامس اهتماماتهم اليومية بعيدا عن الاساليب التقليدية. وشهدت الفعالية التي اقيمت في حدائق الحسين مسيرة وطنية حاشدة شاركت فيها جهات رسمية وشعبية اضافة الى تشكيل بشري يحمل شعار المبادرة وتوقيع وثيقة تعهد وطني تعكس الالتزام المجتمعي بمحاربة هذه الافة.
التكنولوجيا سلاح جديد في مواجهة التدخين
وبينت مديرة المبادرة الدكتورة مريم عوض ان الشراكة الوطنية التي تجمع المؤسسات الرسمية والنقابات والقطاع الخاص نجحت في تحقيق نتائج لافتة خلال المرحلة الاولى حيث ارتفعت معدلات الوعي لدى الفئة العمرية الشابة بنسبة وصلت الى تسعين بالمئة. واضافت ان المرحلة الجديدة ستشهد تعاونا وثيقا مع وزارة الاقتصاد الرقمي وجمعية انتاج لتطوير حلول تقنية تشمل اطلاق هاكاثون متخصص وتصميم مرشد افتراضي ذكي يساعد في ايصال الرسائل التوعوية بشكل مباشر وفعال للطلاب. واكدت ان توسيع نطاق التوعية ليشمل الاطفال بدءا من سن السابعة يمثل خط الدفاع الاول والاهم في بناء جدار صد ضد مخاطر التدخين والتبغ الالكتروني.
تكاتف الجهود لبناء نموذج اردني رائد
وشددت عوض على ان المبادرة تطمح لجعل الاردن نموذجا اقليميا في استخدام الابتكار لمكافحة التدخين من خلال برامج تستهدف تغيير السلوكيات الصحية لدى الجيل الجديد عبر ادوات تقنية مألوفة لديهم. واوضح نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني ان النقابة مستمرة في دعم هذه الجهود الوطنية التي انطلقت منذ اشهر مشيرا الى ضرورة تكاتف كافة القطاعات الصحية والتربوية والشبابية للحد من انتشار التدخين بين المراهقين. واشار الى ان تكريم الاميرة دينا مرعد جاء تثمينا لدورها الريادي في دعم المبادرات الصحية الوطنية التي تعزز من صحة المجتمع وتساهم في بناء جيل قوي ومعافى بعيدا عن تأثيرات التدخين الضارة.
