كشفت وزارة التربية والتعليم عن انجازات ملموسة في ملف الابنية المدرسية حيث تم استلام 86 مبنى جديدا واضافة 99 غرفة صفية ضمن خطة طموحة تهدف الى تطوير البيئة التعليمية في مختلف محافظات المملكة. وتأتي هذه الخطوات لتعزيز القدرة الاستيعابية للمدارس وتوفير مقاعد دراسية لاكثر من 90 الف طالب وطالبة بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للطلاب.

واوضحت الوزارة ان هذه المشاريع مكنتها من التخلص من 61 مبنى مدرسيا مستاجرا وتحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين الى الفترة الواحدة مما يعكس التزامها بتحسين ظروف التعلم. واضافت ان هذه التوسعات تاتي في اطار استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى التخفيف من الاكتظاظ داخل الغرف الصفية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للابداع والتفوق الدراسي.

وبينت الوزارة انها اتمت كافة الترتيبات اللوجستية المتعلقة بتوزيع الكتب المدرسية على جميع المديريات لضمان وصولها الى الطلاب في اليوم الاول من العام الدراسي. واكدت ان اي نقص قد يظهر في الايام الاولى يعود فقط الى حركة التنقلات بين المدارس وسيتم معالجته فور استقرار العملية التعليمية.

استعدادات مكثفة لاستقبال ملايين الطلبة في المدارس

وشددت الوزارة على جاهزيتها التامة لاستقبال نحو 2.2 مليون طالب وطالبة مع بدء التقويم المدرسي الجديد. واشارت الى انها تابعت بدقة كافة تفاصيل البنية التحتية من اعمال صيانة وتوفير كوادر تعليمية مؤهلة واثاث مدرسي لضمان سير العملية التعليمية بكل سلاسة ويسر.

واكدت ان فرق العمل الميدانية تتابع عن كثب حركة الحافلات المدرسية لضمان سلامة الطلاب اثناء تنقلهم من والى منازلهم. واوضحت ان خطط التطوير تشمل كافة المناطق دون استثناء بما في ذلك القرى والمناطق النائية لضمان العدالة في توزيع الموارد والخدمات التعليمية بين جميع الطلبة في المملكة.

واضافت الوزارة ان كافة المدارس اصبحت مجهزة بالكامل لاستقبال العام الدراسي الجديد وسط تنسيق مستمر مع الكوادر الميدانية لرصد اي ملاحظات والتعامل معها بشكل فوري. واكدت ان الهدف الاساسي هو توفير بيئة امنة ومستقرة تتيح للطلبة التركيز على تحصيلهم العلمي بعيدا عن اي تحديات لوجستية.