ليست كل المدارس تُقاس بعدد طلبتها أو بمبانيها، فهناك مدارس تفرض حضورها بالعلم، وتثبت تميزها بما تقدمه لأبنائها من رعاية واهتمام، وتترك بصمة حقيقية في مسيرة كل طالب وطالبة.

ومن بين المدارس التي استطاعت أن تفرض اسمها وتميزها بين المدارس الخاصة، تبرز مدرسة الدر المنثور، بما تقدمه من نموذج تعليمي يجمع بين قوة التعليم، والاهتمام بالطالب، والحرص على بناء شخصية قادرة على النجاح والتميز.

فما يميز هذه المدرسة ليس التعليم وحده، بل ذلك الاهتمام الذي يحيط بالطالب من جميع الجوانب، والجهود التي تبذلها معلماتها وإدارتها في دعم الطلبة، وتشجيعهم على اكتشاف قدراتهم، والإيمان بأن لكل طالب موهبة تستحق أن تُكتشف وتُرعى.

وكل التحية والتقدير لمعلمات مدرسة الدر المنثور، اللواتي يواصلن رسالتهن بكل إخلاص، ويقدمن نموذجًا نفتخر به في العطاء التربوي، ويثبتن يومًا بعد يوم أن المعلم الحقيقي لا يكتفي بتقديم المعلومة، بل يصنع أثرًا ويبني إنسانًا ويزرع الثقة والطموح في نفوس طلبته.

ويأتي هذا العام ليحمل إضافة جديدة إلى مسيرة المدرسة، مع استحداث الصف السادس الأساسي لأول مرة ضمن المراحل الدراسية فيها، في خطوة تعكس التطور المستمر وحرص الإدارة على توسيع مساحتها التعليمية وتقديم خيارات أفضل للطلبة وأولياء الأمور.

ولأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بتقدير من كان وراءه، تأتي هذه المادة الصحفية من الطالب “ ليث قشطة” ، الذي تميز بين زملائه، ليقدمها كهدية تقدير ووفاء لمدرسته ومعلماته، تعبيرًا عن شكره وامتنانه لكل ما قدموه من دعم وتشجيع واهتمام لجميع الطلبة.