تستعد الاسرة الفنية والثقافية في الاردن لتوديع واحد من ابرز اعمدتها حيث تفتح نقابة الفنانين ابواب مقرها في منطقة اللويبدة بالعاصمة عمان يوم الاحد لاستقبال المعزين بوفاة الفنان الراحل فؤاد حجازي الذي غيبه الموت تاركا خلفه ارثا فنيا طويلا. واعلنت النقابة ان مراسم العزاء ستبدا في تمام الساعة السادسة مساء وتستمر حتى العاشرة ليلا لاتاحة الفرصة امام محبي الراحل وزملائه لتقديم واجب العزاء في هذا المصاب الجلل. واكدت النقابة ان رحيل حجازي يمثل خسارة كبيرة للوسط الفني نظرا لبصماته الواضحة التي امتدت لعقود من العمل الابداعي المتواصل في مجالات الغناء والتمثيل.
مسيرة حافلة بالعطاء الفني
وبينت السيرة الذاتية للراحل ان مسيرته الفنية انطلقت من اروقة الاذاعة الاردنية في منتصف الستينيات وتحديدا في قسم الموسيقى الذي قضى فيه سنوات من التالق قبل ان ينتقل الى الساحة الفنية السورية ليخوض تجربة تمثيلية متميزة استمرت لعدة سنوات. واضافت المصادر الفنية ان حجازي اشتهر بكونه صوتا دافئا حملته الاذاعة الاردنية الى مسامع الجمهور عبر اغنيات عاطفية ووطنية ووجدانية لا تزال محفورة في ذاكرة الاجيال. وشدد المراقبون على اهمية الدور الذي لعبه الراحل في دعم اغنية الطفل واثراء المحتوى الفني العربي من خلال مشاركاته السينمائية المتعددة التي عززت من حضوره كفنان شامل.
كلمات الوداع في رثاء الراحل
واشار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الى ان رحيل حجازي يترك فراغا في المشهد الثقافي الاردني مشيدا بمسيرته التي كانت جزءا من تاريخ الفن المحلي والعربي. واوضح الرواشدة في نعيه ان الفنان الراحل كان من الرواد الذين ساهموا في تاسيس ملامح الاغنية الاردنية عبر اثير الاذاعة الوطنية وقدم اعمالا تركت اثرا عميقا في الوجدان الشعبي. واختتمت الجهات المعنية نعيها بالتعبير عن خالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد واصدقائه ومحبيه داعين الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
