كشف اجتماع موسع ضم وزير الاشغال العامة والاسكان ماهر ابو السمن ورئيس لجنة امانة عمان احمد الملكاوي عن تحركات عاجلة لايجاد مسارات بديلة تهدف الى تخفيف الضغط المروري الخانق في مناطق شمال وغرب العاصمة. وياتي هذا التحرك في اطار الاستعدادات الجارية للبدء في مشروع جسر عمان الحيوي الذي يتطلب توفير طرق مساندة لضمان انسيابية حركة المركبات وتجنب تكدس السير خلال فترة التنفيذ.

واوضح الملكاوي ان هناك جملة من العقبات الفنية التي تعترض العمل حاليا وعلى راسها وجود اجزاء غير منفذة في شارع بيت المقدس والتي تتطلب تدخلا هندسيا فوريا. واضاف ان المشروع يحتاج الى بناء جدران استنادية وعبارات تصريف للمياه تقدر تكاليفها الاولية بنحو اربعة ملايين دينار مما يستدعي توفير مخصصات مالية دقيقة لضمان سير العمل دون توقف.

وبين ان الجهات المعنية قررت تشكيل لجنة فنية مشتركة تتولى مسؤولية تحديد الكلف التقديرية وتدبير مصادر التمويل اللازمة للمباشرة في فتح الطرق المغلقة. واكد ان العمل يجري حاليا على اجراء تعداد مروري دقيق للمسارات المقترحة لضمان فعاليتها في استيعاب الكثافة المرورية المتوقعة.

حلول جذرية لشبكة الطرق في عمان

واستعرض المجتمعون ثلاثة مقترحات استراتيجية تبدا من منطقة دابوق مرورا باشارة الثامن والبيادر وصولا الى الطريق الدائري ودوار النهضة. واشاروا الى ان هذه الحلول تتضمن اعادة تقييم شاملة لكافة الاشارات المرورية ومعالجة النقاط الحرجة التي تتسبب في اعاقة حركة السير وانسيابيتها في المناطق الحيوية.

واضاف ابو السمن ان الهدف الجوهري من هذه الخطط هو سحب جزء من الحركة المحلية بعيدا عن الشوارع الرئيسية لتقليل زمن الرحلات اليومية للمواطنين. وشدد على اهمية توحيد الجهود بين الوزارة والامانة لضمان تنفيذ حزم العمل الخمس التي تشمل توسعة المقاطع المنفذة وتاهيل الطرق المغذية لضمان جاهزية البنية التحتية قبل الانطلاق الفعلي في مشروع الجسر.

وختم اللقاء بالاتفاق على وضع خطة متكاملة للتحويلات المرورية تراعي اعلى معايير السلامة العامة وتضمن سلاسة التنقل للمركبات في كافة المناطق التي ستشهد اعمالا انشائية. وبين ان اللجنة المشتركة ستبدا عملها فورا لرفع التوصيات النهائية واعتماد المسارات الاكثر فاعلية لخدمة المواطنين.