سجل مهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة ارقاما قياسية بحضور تجاوز 25 الف زائر خلال فترة اقامته التي استمرت عشرة ايام متواصلة. واظهرت هذه الحشود الكبيرة مدى الاقبال الشعبي على هذا الحدث الذي تحول الى وجهة رئيسية للعائلات والشباب من مختلف محافظات المملكة والزوار العرب والاجانب الباحثين عن تجربة سياحية متكاملة تجمع بين سحر الطبيعة والترفيه.

وكشفت الفعاليات المتنوعة التي تضمنها المهرجان عن قدرة عجلون على تقديم نموذج سياحي عصري يدمج بين الفن والثقافة والمنتج المحلي. واوضحت ادارة الموقع ان المهرجان لم يكن مجرد رحلة في التلفريك بل كان تجربة شاملة تضمنت عروضا موسيقية ومسرحيات للاطفال ومعارض للكتاب وبازارات للمشغولات اليدوية التي تعكس هوية المنطقة وجمال منتجاتها الريفية.

وبينت النتائج المحققة ان نجاح هذه النسخة يؤكد اهمية الاستثمار في الفعاليات السياحية النوعية كمحرك اساسي لتنشيط الاقتصاد المحلي. واكدت الجهات المنظمة ان الهدف الاستراتيجي يتجاوز مجرد التنظيم الموسمي ليصبح تلفريك عجلون منصة جذب دائمة توفر روزنامة حافلة بالانشطة على مدار العام لتعزيز السياحة الداخلية.

تحول تلفريك عجلون الى وجهة سياحية متكاملة

واضافت ادارة المناطق التنموية ان الحفل الفني الذي احياه الفنان نجم السلمان شكل احدى ابرز المحطات التي اثرت تجربة الزوار. وشددت على ان الاقبال الكبير يعكس ثقة الجمهور في جودة الفعاليات المقدمة وقدرة المنطقة على استيعاب اعداد كبيرة من السياح وتوفير مرافق تلبي كافة احتياجاتهم الترفيهية والتسوقية.

واوضحت التقارير ان المهرجان نجح في ترسيخ مكانة عجلون كوجهة سياحية لا تكتفي بجمال طبيعتها بل تقدم سببا مقنعا للزوار للعودة مرة اخرى. واكدت ان اختتام فعاليات المهرجان لا يعني توقف النشاط بل هو بداية لمرحلة جديدة من التجارب السياحية المبتكرة التي تهدف الى تحويل الزيارة من محطة عابرة الى تجربة تستحق التكرار في كل مرة.

واشارت التقديرات الى ان التنوع الكبير في الفعاليات ساهم في جذب شرائح عمرية واجتماعية مختلفة مما عزز من قيمة المهرجان الاقتصادية والاجتماعية. وخلصت النتائج الى ان عجلون اصبحت اليوم رقما صعبا في الخارطة السياحية بفضل تكامل الطبيعة مع التخطيط الترفيهي الناجح.