كشفت التصريحات الرسمية عن تحضيرات مكثفة لتوقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الاردن والصين تزامنا مع زيارة الملك عبدالله الثاني المرتقبة الى بكين، حيث تستهدف هذه الخطوة تعزيز الشراكة الثنائية وفتح افاق جديدة في مجالات حيوية متعددة لخدمة المصالح المشتركة بين البلدين.

واوضحت المصادر ان هذه الاتفاقيات لن تكون مجرد نصوص قانونية بل يتوقع ان تترك اثرا ملموسا على ارض الواقع من خلال رفع مستوى التبادل التجاري وتنشيط الحركة الاقتصادية، مما يعكس رغبة الطرفين في الانتقال بالعلاقات نحو مرحلة اكثر فاعلية ونموا.

واكد وزير الخارجية ايمن الصفدي ان هناك تطلعات مشتركة لتوسيع قاعدة التعاون لتشمل قطاعات واعدة كالسياحة والطاقة والتعليم، مشيرا الى ان الجانبين قطعا شوطا كبيرا في التنسيق الثقافي والتجاري الذي يمهد الطريق لمزيد من النجاحات القادمة.

افاق جديدة في قطاع الطاقة والاستثمار

وبين الصفدي ان الاردن يضع قطاع الطاقة على رأس اولوياته حيث يسعى لرفع نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل الى 40 بالمئة، مشددا على ان الشركات الصينية تمتلك فرصا ذهبية للمساهمة في هذا التحول الطموح الذي يشهده قطاع الطاقة الاردني.

واضاف ان الصين تعد اليوم من ابرز الشركاء التجاريين للمملكة، مبينا ان هناك مساحات واسعة للعمل على زيادة حجم التبادل التجاري وتذليل العقبات امام المستثمرين، وهو ما يعزز من مكانة الاردن كمركز اقليمي للاعمال والتعاون الدولي.

واشار الى ان الاردن ينظر بايجابية كبيرة الى مبادرة الحزام والطريق، مؤكدا ان عمان تدعم كافة الجهود التي تهدف الى الربط الاقتصادي بين الدول لما لها من انعكاسات تنموية ايجابية على المنطقة ككل.