عطية: ذكرى المولد النبوي تستحضر قيم الرحمة والعدل وتجدد مسؤولية الأمة تجاه القدس
هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس حسين عطية، عضو حزب مبادرة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأبناء الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن والأمة بالخير والأمن والاستقرار.
وقال عطية، في بيان اليوم، إن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي هذا العام محملة بمعانٍ تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، لتعيد إلى الذاكرة سيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وما حملته من قيم الرحمة والعدل والكرامة، ولتجدد في وجدان الأمة ارتباط السيرة النبوية بالقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف أن الرسالة المحمدية المباركة والهدي النبوي رسخا مكانة المسجد الأقصى في الوجدان الإسلامي، وجعلا القدس جزءًا أصيلًا من عقيدة الأمة وذاكرتها.
وأكد عطية أن هذه المعاني تزداد حضورًا في ظل ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها من اعتداءات وانتهاكات ومحاولات مستمرة لطمس هويتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي في وقت قريب من ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تعيد إلى الأذهان جريمة شكلت واحدًا من أبشع الاعتداءات على المقدسات، مؤكدًا أن حريق الأقصى لم يكن استهدافًا لحجر أو بناء فحسب، وإنما اعتداءً على ذاكرة الأمة ومكانة القدس ورمزيتها الدينية والتاريخية.
وأكد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، في مقدمة المدافعين عن القدس ومقدساتها، وأن الوصاية الهاشمية تمثل مظلة تاريخية ودينية لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية والقدس ستبقيان في صلب الموقف الأردني الثابت.
وقال عطية إن ذكرى المولد النبوي الشريف ينبغي أن تكون مناسبة لاستحضار جوهر الرسالة المحمدية وقيمها في الرحمة والوحدة والعدل، واستشعار مسؤولية الأمة تجاه قضاياها، وفي مقدمتها القدس، مجددًا التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
وختم النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية بالقول : إن هذه المناسبة المباركة تفتح مساحة للتأمل في سيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وما تحمله الرسالة الإسلامية من قيم سامية في بناء الإنسان وصون كرامته، متمنيًا للأردن، قيادة وشعبًا، وللأمتين العربية والإسلامية، دوام الخير والأمن والسلام.
