اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تظل منارة تضيء دروب الامة وتستمد منها البشرية اسمى قيم الخير ومكارم الاخلاق الرفيعة التي ارسى دعائمها في المجتمع.
واشار جلالته في تدوينة له عبر منصة اكس الى ان هذه الذكرى العطرة تمثل محطة سنوية لاستلهام العبر والدروس التي تعزز من تماسك المجتمعات الاسلامية وتدفع نحو تبني قيم التسامح والاعتدال في كافة شؤون الحياة.
واضاف الملك ان هذه المناسبة الدينية الجليلة تحمل في طياتها معاني نبيلة تدعو الى الاقتداء بصفات الرسول الكريم في التعامل مع التحديات اليومية بروح من المسؤولية والرحمة والانسانية.
قيم نبوية خالدة في وجدان الاردنيين
وبين جلالته ان استحضار سيرة المصطفى ليس مجرد طقس عابر بل هو نهج عملي يتجسد في سلوكيات الافراد والمؤسسات من خلال تعزيز التكافل الاجتماعي والحرص على العدالة بين الناس في مختلف الظروف.
وشدد على ان الامة العربية والاسلامية بحاجة ماسة اليوم الى العودة لجذور هذه القيم الاصيلة التي تعتبر الركيزة الاساسية لتحقيق النهضة الشاملة ومواجهة الافكار التي تحاول النيل من استقرار وسلامة الشعوب.
وختم الملك دعواته بان يعيد الله هذه الذكرى المباركة على الامتين العربية والاسلامية بمزيد من التقدم والازدهار والرخاء وان يمن على العالم بالامن والسلام الدائمين في ظل هذه الظروف الدقيقة.
