تتقدم مؤسسة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، ممثلةً برئيسها الجديد الدكتور عبدالفتاح الحايك، وباسم كافة أعضائها وكوادرها ومتطوعيها، بأصدق عبارات التهنئة والتمنيات بالسلامة إلى مؤسس المؤسسة ورئيسها السابق عصام المساعيد، بمناسبة خروجه من العملية الجراحية التي أجراها مؤخرًا خارج المملكة الأردنية الهاشمية.

وتطمئن المؤسسة أبناءها وأصدقاءها وشركاءها إلى أن الحالة الصحية لعصام المساعيد مستقرة ومطمئنة، وأن العملية الجراحية، التي أجريت لمعالجة إصابة سابقة في الركبة، قد تكللت بالنجاح، وهو حاليًا في مرحلة التعافي ويباشر الإجراءات اللازمة للعلاج والتأهيل الطبيعي وفق الخطة الطبية المقررة.

وأكد الدكتور عبدالفتاح الحايك أن أسرة فرسان التغيير، بما تمثله من أعضاء وكوادر ومتطوعين، تقف إلى جانب مؤسسها في هذه المرحلة، متمنيًا له تمام الشفاء ودوام الصحة والعافية، والعودة قريبًا إلى ممارسة نشاطه وحضوره المعتاد.

وأضاف أن عصام المساعيد سيبقى جزءًا أصيلًا من مسيرة فرسان التغيير وذاكرتها المؤسسية، باعتباره مؤسس المؤسسة وأحد أبرز من أسهموا في وضع رؤيتها وبناء مسيرتها منذ انطلاقتها، مؤكدًا أن الدعاء له بالسلامة والعافية يجمع اليوم أبناء المؤسسة كافة.

ومن جانبها، أعربت أسرة فرسان التغيير عن خالص شكرها وتقديرها لكل من بادر بالسؤال والاطمئنان على صحة مؤسسها، مؤكدة أن حالته مستقرة وأن مرحلة التعافي تسير وفق المتابعة الطبية اللازمة.

وتدعو المؤسسة الله عز وجل أن يمنّ على عصام المساعيد بتمام الصحة والعافية، وأن يكلل مرحلة التعافي والـتأهيل بالنجاح، وأن يعود سالمًا معافى إلى أهله ومحبيه وإلى مواصلة مسيرته وعطائه، حمداً لله على السلامة، ونسأل الله له الشفاء التام والعاجل.