حقق المنتخب الوطني للشباب تحت سن عشرين عاما انجازا لافتا بضمان تاهله الرسمي الى نهائيات كاس اسيا التي تستضيفها الصين في شهر اذار المقبل، وجاء هذا الوصول بعد مشوار حافل في التصفيات حيث نجح الفريق في حصد ست نقاط كاملة وضعتهم في المركز الثاني ضمن المجموعة الرابعة، مما مكنهم من اقتناص بطاقة العبور ضمن قائمة افضل سبعة منتخبات احتلت مركز الوصافة في المجموعات.
وكشفت نتائج المباريات عن صلابة اداء المنتخب الذي سجل انتصارات هامة على منتخبي افغانستان والبحرين، بينما واجه الفريق تحديات قوية في ختام مشواره امام طاجيكستان، الا ان رصيده النقطي كان كافيا لضمان تواجده بين كبار القارة في البطولة المرتقبة.
واكدت لوائح الاتحاد الاسيوي لكرة القدم نظام التاهل الذي يمنح الافضلية لمتصدري المجموعات الثماني بالاضافة الى افضل سبعة منتخبات حلت في المركز الثاني، وهو ما جعل المنتخب الوطني يضع قدمه بثبات في النهائيات القارية بعد حسابات دقيقة لنقاط المجموعات.
خطط مستقبلية واستعدادات مكثفة للنهائيات
وبينت المصادر الفنية ان الجهاز التدريبي للمنتخب قد بدا بالفعل وضع الخطوط العريضة لبرنامج التحضير القادم، حيث تركز الجهود الان على رفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل التوجه الى الصين، وذلك لضمان تقديم مستويات تليق باسم الكرة الوطنية في هذا المحفل القاري الكبير.
واضافت التقارير ان المشاركة في النهائيات الاسيوية لا تقتصر على التواجد فقط، بل تكتسب اهمية استثنائية كونها تمثل البوابة الرئيسية للتاهل الى نهائيات كاس العالم للشباب، مما يضع على عاتق اللاعبين مسؤولية كبيرة لتمثيل بلادهم بافضل صورة ممكنة في الملاعب الصينية.
واشار المتابعون للشأن الرياضي الى ان هذا الجيل من اللاعبين يمتلك مقومات واعدة قادرة على المنافسة بقوة امام المنتخبات الاسيوية، خاصة مع الدعم المتواصل والخطط الطموحة التي يتبعها الاتحاد لتطوير قطاع الفئات العمرية ورفد المنتخب الاول بمواهب كروية حقيقية.
