جددت المملكة الاردنية الهاشمية موقفها الرافض لكل اشكال التصعيد الذي تقوم به ميليشيا الحوثي ضد الاراضي السعودية، حيث ادانت عمان بشدة الهجمات المتكررة التي استهدفت الاعيان المدنية والمرافق الاقتصادية في مناطق ابها وخميس مشيط وجازان ونجران، مما تسبب في وقوع اصابات بين صفوف المدنيين الابرياء، معتبرة ان هذه الاعمال تمثل خرقا فاضحا للقوانين الدولية والاعراف الاممية التي تكفل حماية المدنيين وسيادة الدول.
واوضحت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ان استمرار هذه الميليشيات في استهداف السفن التجارية داخل مياه البحر الاحمر يعد تهديدا مباشرا لامن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، واكدت ان هذه الممارسات لا تعكس الا رغبة في زعزعة الامن الاقليمي وتقويض الجهود الرامية الى الوصول لحلول سياسية مستدامة، مشددة على ان امن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من امن واستقرار الاردن والمنطقة العربية باكملها.
وبينت الوزارة في بيانها الرسمي ان الاردن يقف بكل امكانياته الى جانب الرياض، ويدعم بشكل كامل كافة التدابير والخطوات التي تتخذها السلطات السعودية لحماية حدودها ومواطنيها والمقيمين على اراضيها، واضافت ان عمان ستظل تدافع عن وحدة وسيادة الدول العربية ضد اي تهديدات خارجية، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
موقف اردني ثابت لدعم استقرار السعودية
وشددت الاوساط الدبلوماسية على ان التضامن الاردني السعودي يمثل ركيزة اساسية في السياسة الخارجية الاردنية، واشارت الى ان الاستقرار في شبه الجزيرة العربية يعد اولوية قصوى، مؤكدة ان الاردن سيستمر في التنسيق الوثيق مع الاشقاء في السعودية لمواجهة التحديات الامنية الراهنة، وخلصت الى ان الحفاظ على سلامة الاراضي السعودية يمثل مصلحة استراتيجية لا يمكن التهاون مع اي محاولات للمساس بها.
