كشفت ادارة الاتحاد الاردني لكرة القدم عن تفاصيل دقيقة حول آلية عمل تقنية حكم الفيديو المساعد التي باتت جزءا اساسيا من منافسات دوري المحترفين هذا الموسم، حيث يهدف هذا التوضيح الى ازالة اي لبس قد يواجه الجماهير والمتابعين حول كيفية اتخاذ القرارات المصيرية داخل المستطيل الاخضر. وتعتمد هذه التقنية على طاقم تحكيمي متخصص يراقب مجريات اللقاء من غرفة عمليات مجهزة تقنيا، مع الاستعانة بزوايا تصوير متعددة واعادات بطيئة تتيح مراجعة الحالات بدقة عالية لضمان عدالة المنافسة.

واوضحت المعايير المعتمدة ان تدخل الفار يقتصر حصرا على اربع حالات مفصلية لا تقبل التأويل، وهي احتساب الاهداف والتأكد من سلامتها من التسلل او لمسات اليد، وقرارات ركلات الجزاء سواء بالمنح او الالغاء، وحالات الطرد بالبطاقة الحمراء المباشرة، واخيرا تصحيح الخطأ في هوية اللاعب عند اشهار البطاقات الملونة.

ضوابط التحكيم وتقنية الفيديو

وبينت الآلية المتبعة ان حكم الفيديو لا يملك سلطة تغيير القرار مباشرة، بل يقوم بدور المراقب الذي ينبه الحكم الرئيسي عند رصد خطأ واضح وفادح في احدى الحالات الاربع المحددة، وذلك عبر التواصل المباشر بسماعة الاذن لتنبيهه الى ضرورة المراجعة.

واكدت التوجيهات ان القرار النهائي يظل ملكا للحكم الرئيسي المتواجد في ارضية الملعب، حيث يمتلك الحرية الكاملة في قبول التوصية القادمة من غرفة الفار او الذهاب بنفسه لمراجعة اللقطة عبر شاشة العرض الجانبية قبل البت في قراره النهائي.

تعزيز العدالة في دوري المحترفين

وشدد الاتحاد على ان الهدف من ادخال هذه التقنية هو رفع مستوى دقة القرارات التحكيمية والحد من الاخطاء البشرية المؤثرة، مما يساهم في تطوير مستوى كرة القدم الاردنية وتقديم تجربة احترافية ترتقي لطموحات الاندية والجماهير على حد سواء.