عبّر رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، عن حزنه لوفاة أماني حجيجي، إحدى الخريجات القدامى اللواتي التقى بهن واستمع إلى مطالبهن، مؤكدًا أن رحيلها لن يطوي مطلبها، وأنه سيواصل متابعة قضية زملائها والعمل من أجل إنصافهم.

واستذكر الخشمان، في منشور عبر صفحته، لقاءه بالراحلة، مشيرًا إلى أنها كانت تحمل أملًا بالحصول على فرصة عادلة بعد سنوات من الدراسة والانتظار، وخاطبها قائلًا: «اليوم، يؤلمني أن أكتب اسمكِ في النعي، بعدما عرفتكِ صاحبةَ مطلبٍ كنتُ أتمنّى أن نفرح بإنصافكِ وأنتِ بيننا».

وأكد الخشمان أن وراء أسماء الخريجين القدامى أعمارًا تمضي وآمالًا تستحق الاستجابة، وقال: «لن أتعامل مع غيابكِ بوصفه اسمًا نقص من قوائم الانتظار؛ وراء كل اسم إنسانٌ، ولهذه السنوات ثمنٌ من أعمار الناس لا يُعوَّض».

وجدد التزامه بمتابعة الملف والمطالبة بالعدالة والإنصاف، مخاطبًا الراحلة: «لا أملك القرار وحدي، لكنني أملك ألّا أتراجع، وهذا عهدي لكِ. سأبقى أعمل للانتصار لمطلبكِ ومطلب زملائكِ».

وختم الخشمان كلماته بالدعاء لأماني بالرحمة ولذويها وزملائها بالصبر والسلوان، معربًا عن حزنه لرحيلها قبل أن تشهد تحقيق المطلب الذي حملته إليه.