تتجه انظار عشاق كرة القدم الخليجية اليوم نحو ملاعب البطولة حيث يخوض المنتخبان الكويتي والعراقي صداما مصيريا في اطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لبطولة خليجي 27. وتدخل الكويت اللقاء وهي تبحث عن طوق نجاة بعد تعثرها الافتتاحي امام المنتخب السعودي بينما يسعى اسود الرافدين لتعزيز رصيدهم النقطي وتثبيت اقدامهم في صدارة الترتيب.
وكشفت التحضيرات الاخيرة للمنتخب الكويتي عن رغبة كبيرة لدى المدرب البرتغالي هيليو سوزا في اجراء تغييرات تكتيكية جذرية بعد ان اظهرت المباراة الاولى فجوات واضحة في عملية بناء الهجمات والانتقال من الخطوط الخلفية. ويركز الجهاز الفني على دمج دماء شابة جديدة لخفض متوسط الاعمار مع الحفاظ على التوازن المطلوب امام قوة الهجوم العراقي.
واظهرت الاحصائيات التاريخية ان لقاءات المنتخبين تتسم بالندية الشديدة حيث التقى الطرفان في 11 مناسبة سابقة ببطولات الخليج تقاسموا فيها الغلبة في معظم الاوقات. ويسعى العراق لاستغلال حالة عدم الاستقرار التي يمر بها الازرق الكويتي مستندا الى الاداء الجماعي الذي قدمه في جولته الاولى امام عمان.
طموحات سعودية في حسم بطاقة التاهل
وبينت المعطيات الفنية ان المنتخب السعودي يضع نصب عينيه تحقيق الفوز الثاني على التوالي عندما يواجه نظيره العماني في لقاء يسعى من خلاله الاخضر لضمان مقعده في نصف النهائي مبكرا. ويعتمد المدرب اليوناني يورغوس دونيس على استراتيجية الهدوء ومنح الثقة للاعبين لضمان استمرارية الاداء القوي الذي ظهر به الفريق في مباراته الافتتاحية.
واكدت التقارير الواردة من معسكر المنتخب السعودي ان الجهاز الفني يدرس اجراء تعديلات اضطرارية على التشكيلة الاساسية خاصة في مركز حراسة المرمى بعد اصابة نواف العقيدي. وتاريخيا يمتلك الاخضر افضلية واضحة على المنتخب العماني مما يمنح لاعبيه دفعة معنوية اضافية قبل صافرة البداية.
واضاف المدرب دونيس ان التركيز ينصب حاليا على تفادي الاخطاء الدفاعية وتطوير منظومة اللعب الهجومي لضمان تجاوز عقبة المنتخب العماني العنيد. وتعد هذه المواجهة اختبارا حقيقيا لقدرة السعودية على المضي قدما في البطولة وتحقيق اللقب في ظل التطلعات الجماهيرية الكبيرة.
