وضع المنتخب الوطني لكرة القدم كامل ثقله في التدريبات الاخيرة تأهبا للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره السوري مساء الاحد على ارضية ستاد الملك عبدالله الثاني في عمان، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب بادو الزاكي الى الوقوف على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين ضمن رحلة التحضير الطويلة للاستحقاقات القارية المقبلة.

واجرى اللاعبون حصة تدريبية مكثفة صباح السبت في مركز اعداد النشامى بمشاركة جميع الاسماء المستدعاة وسط اجواء من الحماس والتركيز العالي، حيث ركزت التمارين على الجوانب التكتيكية وتطبيق اساليب الضغط الميداني لضمان تقديم اداء مشرف في اللقاء الودي الذي يسبق اختبارات اكثر صعوبة في المرحلة القادمة.

وكشفت القائمة النهائية التي تم استدعاؤها لهذا التجمع عن وجود 29 لاعبا يمثلون نخبة العناصر المحلية والمحترفة، يتقدمهم نجوم الخبرة ومجموعة من الوجوه الشابة التي تطمح لاثبات نفسها، مما يمنح المدرب خيارات واسعة لتجربة اكبر عدد ممكن من التشكيلات الفنية قبل الدخول في المعترك الرسمي.

استعدادات مكثفة لرفع الجاهزية الفنية

وبينت التحضيرات ان المنتخب لن يكتفي بمواجهة سوريا، بل يتضمن البرنامج الحالي اختبارا قويا اخر امام منتخب فنزويلا مساء الثلاثاء القادم على نفس الملعب، وهو ما يعد فرصة مثالية لاختبار قدرات الفريق امام مدارس كروية مختلفة تعزز من خبرة النشامى قبل التحديات الكبرى.

واكدت التقارير الفنية ان هذه المباريات تاتي في سياق خطة العمل الطويلة التي تهدف الى رفع مستوى الانسجام بين الخطوط الثلاثة، لا سيما وان المنتخب يضع نصب عينيه الوصول الى اعلى مستويات الجاهزية لضمان المنافسة بقوة في نهائيات كاس اسيا المقبلة التي تستضيفها السعودية.

واضافت المصادر ان الجهاز الفني يولي اهمية قصوى لهذه التجارب الودية لترسيخ الهوية التكتيكية للفريق، خاصة وان القرعة وضعت النشامى في مجموعة متوازنة تتطلب اداء تصاعديا منذ المباراة الاولى لضمان العبور الى الادوار المتقدمة وتكرار الانجازات التاريخية للكرة الاردنية.