سجل المنتخب الاسباني فصلا جديدا من مسيرته التاريخية بعدما نجح في اسقاط نظيره الانجليزي بثلاثة اهداف مقابل هدفين في مواجهة مثيرة اقيمت على ارضية ملعب ويمبلي الشهير. وجاء هذا الانتصار ليؤكد استمرار سلسلة اللاهزيمة التي يمر بها الماتادور والتي وصلت الى المباراة التاسعة والثلاثين على التوالي مما يعكس حالة الاستقرار الفني والبدني التي يعيشها ابطال العالم في دوري الامم الاوروبية.
وكشفت مجريات اللقاء عن رغبة اسبانية واضحة في حسم النتيجة مبكرا حيث افتتح الموهبة لامين جمال التسجيل في الدقائق الاولى مستغلا ثغرة دفاعية واضحة في صفوف اصحاب الارض. وبينت المباراة قدرة المنتخب الاسباني على العودة رغم الضغوط الجماهيرية الكبيرة حيث استطاع الفريق فرض اسلوبه الهجومي في الاوقات الحاسمة من عمر الشوط الثاني.
واضافت الاحصائيات ان المنتخب الانجليزي حاول العودة في النتيجة عبر هاري كين وغوردون لكن اضاعة ركلة جزاء مؤثرة من قبل القائد الانجليزي قلبت موازين المواجهة لصالح الضيوف. واكدت هذه النتيجة تفوق اسبانيا التكتيكي في المجموعة الثالثة حيث اعتلت الصدارة بفارق الاهداف متجاوزة كرواتيا التي حققت هي الاخرى انتصارا ثمينا خارج ديارها.
تفاصيل المواجهة واصداء الفوز الاسباني
واوضح المحللون ان التبديلات التي اجراها الجهاز الفني للمنتخب الاسباني كانت مفتاح الفوز لا سيما بعد دخول بايينا الذي نجح في تعديل الكفة قبل ان يضيف اويارسابال هدف الحسم. واشار التقرير الى ان هذا الفوز يضع اسبانيا في موقف قوي قبل مواجهتها المرتقبة امام كرواتيا في مدينة اشبيلية الثلاثاء المقبل لتعزيز مكانتها في صدارة الترتيب.
وشددت النتائج الاخرى في المجموعة على صعوبة المنافسة حيث قاد المخضرم لوكا مودريتش منتخب كرواتيا للفوز على تشيكيا بهدفين لهدف في مباراة اتسمت بالندية العالية. وبينت مجريات المباراة ان كرواتيا بدأت حقبة جديدة مع مدربها سلافن بيليتش الذي نجح في اقتناص نقاط المباراة الثلاث رغم المحاولات التشيكية المستمرة للتعادل.
واظهرت التطورات الاخيرة في المجموعة ان المنتخب الانجليزي بات مطالبا بتصحيح مساره خلال رحلته القادمة امام تشيكيا لتجنب تذيل الترتيب. واكدت الارقام ان اسبانيا لا تزال تشكل عقدة حقيقية لمنافسيها في القارة العجوز بفضل تماسك خطوطها وقدرة لاعبيها على التعامل مع المواقف الصعبة تحت ضغط المباريات الدولية.
