نجح المنتخب الفرنسي بقيادة مدربه زين الدين زيدان في تحقيق فوز قاتل خارج قواعده على حساب نظيره البلجيكي في بروكسل ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الامم الاوروبية لكرة القدم. وجاء هذا الانتصار ليمنح الديوك صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة بعد اداء تكتيكي منضبط ومحاولات هجومية مستمرة طوال دقائق اللقاء. واكد هذا الفوز قدرة المنتخب الفرنسي على التعامل مع المباريات الصعبة حتى اللحظات الاخيرة من عمر المواجهة.
واضاف البديل مايكل اوليسيه لمسته السحرية في الدقيقة الثامنة والثمانين عندما انطلق بمهارة فردية عالية وسدد كرة مقوسة استقرت في شباك الحارس البلجيكي لتعلن عن هدف الفوز الوحيد. واوضح زيدان عقب المباراة انه يثق تماما في جودة لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية بدقة عالية في مختلف الظروف. وبين المدرب الفرنسي ان هذا الانتصار يمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق قبل خوض الاستحقاقات القادمة في البطولة القارية.
واشار المتابعون للمباراة الى ان المنتخب الفرنسي سيطر على مجريات اللعب في معظم فترات الشوط الثاني رغم الفرص التي اتيحت للمنتخب البلجيكي الذي حاول العودة في النتيجة. وشدد زيدان على اهمية التكاتف بين اللاعبين والروح الجماعية التي ظهر بها الفريق رغم التغييرات العديدة في التشكيلة الاساسية. وخلصت المواجهة الى تفوق فرنسي مستحق يضعهم في موقف ممتاز داخل المجموعة الاولى.
انتفاضة ايطالية قوية في معقل الاتراك
وفي سياق متصل استعاد المنتخب الايطالي توازنه سريعا بعد خسارته الافتتاحية محققا فوزا عريضا على مضيفه التركي بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدف واحد. وكشفت هذه النتيجة عن رغبة الازوري في تصحيح المسار تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني الذي نجح في فرض اسلوبه الهجومي منذ صافرة البداية. واظهر اللاعبون الايطاليون شراسة واضحة في استغلال الفرص الهجومية التي اتيحت لهم امام مرمى المنافس.
وافتتح المدافع اليساندرو باستوني التسجيل مبكرا ثم توالت الاهداف عبر دافيد فراتيسي ومايكل كايودي ليحسم الفريق اللقاء عمليا في الشوط الاول. واوضح مانشيني ان الفوز يمثل خطوة هامة في رحلة بناء الفريق وتجاوز الاخفاقات السابقة التي عانى منها المنتخب في البطولات الكبرى. واضاف ان الجهاز الفني يعمل على تطوير الاداء الدفاعي والهجومي لضمان الاستمرارية في المنافسة.
وبينت مجريات المباراة تراجع الاداء التركي الذي عجز عن مجاراة السرعة الايطالية رغم محاولات تقليص الفارق في الشوط الثاني. واكدت هذه النتيجة ان المجموعة لا تزال مفتوحة على كافة الاحتمالات مع انتظار مواجهات حاسمة في الجولات المقبلة. ويسعى المنتخب الايطالي للبناء على هذا الانتصار الكبير في اختباراته القادمة لضمان حجز مقعد متقدم في ترتيب المجموعة.
