كشفت شركة استون مارتن عن طراز جديد كليا ينضم لعائلة سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات وهو نسخة DBX GT التي تاتي لتعيد تعريف مفهوم الفخامة الممزوجة بالقوة في عالم السيارات الفارهة. وتعتمد هذه النسخة على المحرك ذاته المستخدم في طراز S الأعلى اداء وبقوة حصانية متطابقة تبلغ 717 حصانا مع عزم دوران يصل الى 900 نيوتن متر مما يمنحها قدرات استثنائية على الطريق. واوضحت الشركة ان الهدف من هذا الطراز ليس كسر ارقام قياسية جديدة للسرعة بل تقديم تجربة قيادة تعتمد على الراحة والهدوء والرقي في التصميم الداخلي والخارجي على حد سواء.

واكدت الشركة ان السيارة الجديدة تاتي بناقل حركة اوتوماتيكي من تسع سرعات ونظام دفع رباعي متطور يضمن توزيع القوة بشكل مثالي لتعزيز الثبات والتحكم. وبينت ان المحرك المكون من ثماني اسطوانات بسعة 4.0 لتر يضمن استجابة قوية ليس فقط عند الدورات العالية بل عبر نطاق واسع يمتد من 3000 الى 5250 دورة في الدقيقة مما يجعلها خيارا مثاليا للاستخدام اليومي. واضافت ان السيارة قادرة على الانطلاق من الثبات الى سرعة 96 كيلومترا في الساعة خلال 3.1 ثانية فقط مع سرعة قصوى تصل الى 310 كيلومترات في الساعة.

وذكرت استون مارتن انها اعادت ضبط نظام العادم في نسخة GT ليقدم صوتا هادئا ومريحا عند تفعيل وضع القيادة الخاص بها مع الحفاظ على خيار وضعيات Sport وSport+ لمن يرغب في استعادة هدير المحرك القوي. واشارت الى ان هذا التوجه يعكس ذكاء في التصميم يتيح للعميل امتلاك سيارة بشخصيتين مختلفتين يمكن التبديل بينهما بضغطة زر واحدة.

فلسفة التصميم والمقصورة الداخلية

وبينت الشركة ان المقصورة الداخلية شهدت تحولات جذرية تجعلها تتفوق في معايير الراحة حيث تم استبدال المقعد الخلفي المستمر بمقعدين منفصلين لتعزيز الخصوصية والرفاهية للركاب في الخلف. واوضحت ان المقاعد الامامية والخلفية زودت بطبقة اضافية من الاسفنج الذاكر بسماكة 10 ملم لضمان اقصى درجات الراحة خلال الرحلات الطويلة. واضافت ان كل مقعد امامي يتطلب دقة تصنيع عالية تشمل استخدام 690 مترا من الخيوط واكثر من 3200 ثقب للتهوية مما يعكس الاهتمام الفائق بالتفاصيل.

وكشفت ان التجهيزات الداخلية تشمل استخدام جلد شبه انيلين الفاخر ومقبض اختيار اوضاع القيادة المصنوع من المعدن المؤكسد مع سقف زجاجي بانورامي قياسي يوفر اضاءة طبيعية داخل المقصورة. واكدت ان الاهتمام شمل ايضا الجوانب العملية مثل زيادة مواد العزل الصوتي واستخدام سجاد ارضيات كثيف الوبر لضمان رحلة هادئة تماما. واوضحت ان التصميم الخارجي يتميز بشبكة امامية جديدة وفتحات هواء معاد تصميمها مع جنوط مطروقة مقاس 22 انشا تمنح السيارة مظهرا هجوميا وانيقا في آن واحد.

وشددت الشركة على ان هذه الخطوة تاتي في سياق استراتيجي لجذب عملاء يبحثون عن بدائل للفخامة التي تقدمها علامات تجارية منافسة مثل فيراري ولامبورغيني. واضافت ان المنطق التجاري وراء هذا الطراز يعتمد على تقديم تجربة مختلفة كليا دون الحاجة لتطوير محرك جديد بالكامل مما يعزز هوامش الربح ويوسع قاعدة المشترين الباحثين عن التميز والراحة.

نظرة على التحديات والفرص في السوق الخليجي

وبينت ان السوق الخليجي يمثل وجهة رئيسية لهذا الطراز بفضل تفضيل العملاء للمقاعد الخلفية المنفصلة التي توفر تجربة تشبه مقاعد الدرجة الاولى في الطائرات. واضافت ان العزل الصوتي المعزز يعد ميزة جوهرية في المنطقة نظرا لطول المسافات بين المدن والحاجة لسيارة توفر الهدوء اثناء السفر السريع. واكدت ان وجود وضع GT الهادئ يساهم في جعل القيادة اليومية اكثر متعة واقل ارهاقا للسائق والركاب.

واوضحت ان الجنوط مقاس 22 انشا رغم جماليتها تتطلب اهتماما خاصا من السائقين في المنطقة بسبب طبيعة الطرق والسرعات العالية والمطبات الصناعية. واضافت ان اختيار الاطارات المناسبة لكل الفصول يعد خيارا موفقا لكنها نصحت العملاء بمناقشة الوكلاء حول افضل البدائل التي تناسب حرارة الصيف الشديدة لضمان اطول عمر افتراضي ممكن. وبينت ان السقف البانورامي القياسي يطرح تساؤلات حول العزل الحراري وهو ما يستوجب الاستفسار عن التقنيات المستخدمة في الزجاج لضمان الحفاظ على برودة المقصورة.

واكدت ان الوزن الذي يصل الى 2245 كيلوغراما يضع ضغوطا على الفرامل والاطارات مما يجعل تكاليف الصيانة الدورية جزءا من حسابات الملكية لاي مشتر محتمل. واضافت ان الشركة لم تعلن بعد عن الاسعار الرسمية للسيارة في الاسواق العالمية او المحلية. واوضحت ان عمليات التسليم للعملاء من المقرر ان تبدأ خلال الربع الاخير من العام الحالي وسط ترقب كبير لمدى نجاح هذه الفلسفة في اقناع عشاق العلامة.