كشفت هيونداي الستار عن الجيل الجديد كليا من سيارة بايون التي ظهرت بحلة مغايرة تماما عما اعتاد عليه عشاق العلامة الكورية. وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية تتجاوز مجرد التحديثات البسيطة التي شهدها الطراز في الفترات السابقة لتقدم مفهوما جديدا يعتمد على لغة تصميم مستوحاة من توسان. واظهرت الشركة الكورية اهتماما بالغا بتطوير الاداء عبر تقديم اول نظام هجين في تاريخ هذا الطراز مع اضافة فئة N Line الرياضية للمرة الاولى.

واكدت هيونداي ان لغة التصميم الجديدة التي تطلق عليها اسم فن الفولاذ تمنح السيارة حضورا بصريا اقوى بكثير من سابقتها رغم ان التغييرات في ابعاد قاعدة العجلات جاءت طفيفة للغاية. وبينت الشركة ان الاعتماد على الخطوط الصندوقية البارزة وغطاء المحرك المرتفع يهدف الى خلق انطباع بصري يوحي بضخامة السيارة وهو توجه تتبعه الشركة في معظم طرازاتها الحديثة.

واضافت الشركة ان فئة N Line الجديدة تركز بشكل اساسي على اللمسات الجمالية والرياضية مثل الجنوط الكبيرة قياس 18 انش واللمسات الحمراء داخل المقصورة. واوضحت ان هذا الطراز لا يغير من جوهر الاداء الميكانيكي للسيارة بل يمنح المقتنين مظهرا خارجيا اكثر حدة وجاذبية لمن يفضلون الطابع الرياضي في القيادة اليومية.

محركات هيونداي بايون والارقام التي تهم السائق

وكشفت الاختبارات الاولية عن تباين كبير في مستويات الاداء بين فئات المحركات المتاحة حيث سجلت الفئة الاساسية تسارعا يصل الى 14.1 ثانية للوصول الى سرعة 100 كيلومتر في الساعة. واشارت التحليلات الى ان هذا الرقم قد يكون مقبولا في البيئة الاوروبية المزدحمة ولكنه يتطلب دراية من السائق في حال استخدام السيارة على الطرق السريعة المفتوحة في دول الخليج.

وشددت التقارير على ان الاعتماد على محرك ثلاثي الاسطوانات سعة 1.0 لتر يضع قيودا على الاداء عند تحميل السيارة بكامل طاقتها في اجواء الصيف الحارة. وبينت ان التوجه نحو الفئة الهجينة التي توفر 136 حصانا يعد خيارا اكثر منطقية لمن يبحث عن توازن بين القوة والقدرة على المناورة في الطرق السريعة.

واوضحت الشركة ان نظام الدفع الهجين الجديد يتيح ميزة فريدة وهي تعديل قوة الفرملة التجديدية عبر مجاديف خلف المقود. واضافت ان هذه الميزة تتيح للسائق التحكم في تباطؤ السيارة واستعادة الطاقة للبطارية بشكل اكثر كفاءة وهو ما يقلل من تآكل المكابح ويوفر استهلاكا افضل للوقود في ظل الازدحام المروري.

مقصورة بايون بين التكنولوجيا والعملية

وكشفت المقصورة الداخلية عن تباين واضح في التجهيزات حيث توفر السيارة خيار الشاشات المزدوجة قياس 12.3 انش لتعزيز تجربة المستخدم. واكدت هيونداي حرصها على توفير ازرار مادية لبعض الوظائف الحيوية في الكونسول الوسطي وهو مطلب كان ينادي به الكثير من السائقين في السنوات الاخيرة.

وبينت ان قرار وضع تحكم التكييف عبر شاشات اللمس قد يمثل تحديا للمستخدمين في المناطق الحارة حيث يفضل السائقون الوصول السريع والمباشر لمستويات البرودة دون تشتيت الانتباه عن الطريق. واضافت ان المقاعد المبردة تظل خيارا اضافيا يتوقف توفره على الوكيل المحلي ومواصفات الفئة المختارة.

واوضحت الشركة ان نظام الترفيه في بايون الجديدة لا يزال يعتمد على اجيال سابقة بعيدا عن نظام Pleos المتوفر في توسان. واشارت الى ان هذا الامر يستحق اهتمام الراغبين في اقتناء سيارة للبقاء معها لسنوات طويلة حيث يؤثر نوع النظام البرمجي على استمرارية التحديثات والخدمات الرقمية.