كتب: الناشط الاجتماعي والإعلامي وعضو لجنة صحة المجتمع سامي عبدالله بني خالد

في ظل الاهتمام المتزايد بصحة المرأة ودورها المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، يبرز المركز الوطني للعناية بصحة المرأة بوصفه صرحًا صحيًا يستحق الإشادة والتقدير، لما تمثله رسالته من أهمية في تعزيز الوعي الصحي، والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمرأة، وترسيخ مفهوم الوقاية والتثقيف الصحي.

إن العناية بصحة المرأة ليست مجرد خدمة طبية، بل هي استثمار في صحة الأسرة واستقرار المجتمع، ومن هنا تأتي أهمية المؤسسات التي تحمل هذه الرسالة الوطنية والإنسانية، وتسعى إلى تقديم خدماتها بروح المسؤولية والانتماء، واضعةً صحة المرأة وكرامتها واحتياجاتها في مقدمة أولوياتها.

وفي هذا المقام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الأميرة عائشة، رئيسة مجلس إدارة المركز الوطني للعناية بصحة المرأة، تقديرًا لدورها في دعم رسالة المركز والاهتمام بأهدافه الصحية والإنسانية، ولما يمثله هذا الاهتمام من أهمية في تعزيز مكانة صحة المرأة ضمن الأولويات الوطنية والمجتمعية. إن دعم المؤسسات التي تُعنى بصحة المرأة يعكس رؤية إنسانية نبيلة تؤمن بأن صحة المرأة ركيزة أساسية لصحة الأسرة وتقدم المجتمع.

كما لا بد من الإشادة بمديرة المركز، المقدم لينا السيايدة، التي تستحق التقدير على توليها مسؤولية إدارة هذا الصرح الصحي، وما يمثله موقعها من واجب في مواصلة العمل المؤسسي وتعزيز ثقافة العطاء والتطوير وخدمة المجتمع. فالقيادة الناجحة لا تُقاس بالمناصب وحدها، بل بمدى الالتزام بالرسالة، والعمل بروح الفريق، والحرص على تحقيق الأهداف التي وجدت المؤسسة من أجلها.

إن وجود كفاءات وطنية تتولى مواقع المسؤولية في المؤسسات الصحية يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان، ويؤكد أن العمل المؤسسي الناجح يقوم على الالتزام والتعاون والإخلاص في أداء الواجب، وهي قيم نأمل أن تظل حاضرة في كل مؤسسة تقدم خدماتها للمواطنين.

ومن موقعنا كناشطين اجتماعيين وإعلاميين وأعضاء في لجان صحة المجتمع، فإننا نؤمن بأن دعم المؤسسات الصحية الوطنية، وتسليط الضوء على جهودها، وتعزيز الشراكة بينها وبين المجتمع المحلي، مسؤولية مشتركة تسهم في نشر الثقافة الصحية، وتطوير الخدمات، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات التي تعمل من أجلهم.

وفي الختام، نجدد شكرنا وتقديرنا لسمو الأميرة عائشة، رئيسة مجلس إدارة المركز، على اهتمامها برسالة المركز وأهدافه، ونثمن جهود المقدم لينا السيايدة وجميع العاملين فيه، متمنين لهم دوام التقدم والنجاح ومواصلة مسيرة العطاء في خدمة المرأة الأردنية والمجتمع، تحت ظل الراية الهاشمية.

بقلم: سامي عبدالله بني خالد

الناشط الاجتماعي والإعلامي وعضو لجنة صحة المجتمع