كشف نقيب اصحاب معاصر الزيتون تيسير النجداوي عن حقيقة الوضع الحالي لمنتج زيت الزيتون في الاسواق المحلية مؤكدا ان حالات الغش التي يتم رصدها تظل في نطاق محدود جدا ولا تعكس واقع القطاع بالكامل. واوضح ان اتهام المزارعين او اصحاب المعاصر بشكل عام امر غير مقبول مشددا على ضرورة كشف هوية المتورطين في عمليات الغش ومعاقبتهم لضمان حماية سمعة المنتج الوطني وحقوق المستهلكين.
واشار النجداوي الى ان واقعة ضبط الاف العبوات داخل مزرعة في محافظة اربد تتعلق بممارسات فردية لتاجر قام باستبدال الزيت المحلي بمنتج مستورد وهو تصرف يضر بالاقتصاد الوطني ويسيء لسمعة زيت الزيتون الاردني عالميا. واكد ان المزارعين يحرصون على تقديم منتج نقي بعيدا عن الشوائب او التلاعب بالنوعية.
وبين ان افضل وسيلة لضمان جودة الزيت هي الشراء المباشر من المعاصر ومتابعة عملية العصر والتعبئة امام اعين المستهلك. واضاف ان النقابة تعمل بشكل وثيق مع الجهات الرقابية مثل وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء لضبط جودة الانتاج وضمان سلامته عبر مذكرات تعاون مشتركة.
اجراءات وقائية لضمان جودة زيت الزيتون
وتابع النجداوي نصائحه للمواطنين بضرورة التحقق من وجود بطاقة البيان على العبوات التي توضح اسم المعصرة وعنوانها وتاريخ الانتاج كضمانة اساسية للمصدر. واشار الى ان الجهات الامنية تواصل جهودها في ملاحقة المتورطين في قضايا الغش التي تم ضبطها مؤخرا في اربد.
واكدت السلطات الامنية انها تحفظت على الكميات المضبوطة وبدات باجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للتاكد من مواصفاتها. واضافت انه تم تشكيل فرق تفتيش مشتركة لمراقبة عمليات بيع وانتاج الزيت في مختلف المحافظات.
وبينت المديرية ضرورة الحذر من الشراء عبر صفحات التواصل الاجتماعي غير الموثوقة. وشددت على اهمية الاعتماد على المصادر المعروفة والموثوقة لشراء احتياجات الاسرة من زيت الزيتون لضمان الحصول على منتج مطابق للمواصفات والمقاييس الاردنية.
