تستعد محافظة الكرك اليوم لاجراء مراسم تشييع شهداء العمل الارهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود وسط حالة من الحزن والاسى على ارواح الضحايا. ومن المقرر ان يتجمع المشيعون امام المستشفى الحكومي عند الساعة الحادية عشرة صباحا للبدء في اجراءات نقل الجثامين نحو مثواهم الاخير في بلدة حمود.
واضافت المصادر الميدانية ان الموكب الجنائزي سينطلق في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا من المستشفى باتجاه البلدة حيث جرى تجهيز مكان خاص لدفن الشهداء ليكون صرحا يخلد ذكراهم في الوجدان الشعبي. وبينت الترتيبات ان صلاة الجنازة ستقام عند الساعة الواحدة ظهرا برئاسة بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن بجانب الكنيسة.
واكدت التقارير الطبية ان عدد شهداء الحادث الاليم ارتفع الى تسعة اشخاص بعد وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه البليغة اثناء تلقيه العلاج داخل مستشفى الامير علي العسكري. واوضحت الفحوصات ان الاصابات كانت مباشرة واستهدفت مناطق حساسة في الجسم مما شكل تحديا كبيرا امام الطواقم الطبية في محاولات انقاذهم.
اجواء من الحزن تخيم على الكرك اثناء التشييع
وشددت الجهات المعنية على ان الاستعدادات تجري بشكل منظم لنقل الجثامين من مستشفى الكرك الحكومي الى مقبرة الحمود الواقعة قرب الكنيسة بمشاركة حشود كبيرة من المواطنين. واشار القائمون على المراسم الى ان الحالة الصحية لبقية المصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج داخل المستشفى تعد مستقرة حتى الان.
وكشفت المعطيات الميدانية عن تفاصيل دقيقة حول الاصابات التي نتجت عن الهجوم حيث تعرض الضحايا لعيارات نارية تسببت في تهتك كبير في الانسجة والاوردة الرئيسية. واظهرت المشاهد اليوم تكاتف المجتمع المحلي في الكرك وتوافدهم للمشاركة في الوداع الاخير للشهداء في رسالة تضامن قوية.
