اصدرت الحكومة توجيهات رسمية تقضي بتسمية شوارع رئيسية في مختلف بلديات المملكة باسماء شهداء حادثة كنيسة حمود التي وقعت في محافظة الكرك، وتاتي هذه الخطوة في اطار مساعي الدولة لتعزيز التلاحم الوطني وترسيخ قيم الصمود في وجه الارهاب، حيث تهدف المبادرة الى تخليد تضحيات هؤلاء الشهداء الذين سقطوا في الحادثة الاليمة.
واكدت الجهات المعنية ان هذا الاجراء يعد رسالة وفاء لعائلات الضحايا وتاكيدا على وحدة الصف الاردني امام التحديات الامنية، واضافت ان البلديات بدات فعليا في اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ التوجيهات بما يليق بمكانة الشهداء في الوجدان الوطني، وبينت ان هذه الخطوة لاقت ترحيبا واسعا من قبل الاوساط الشعبية التي رات فيها تقديرا لتضحيات ابناء الوطن.
واوضح المسؤولون ان بلدية اربد الكبرى كانت سباقة في هذا التوجه عبر اطلاق اسم الشهيد فادي هلسة على احد شوارعها، مشيرين الى ان هذه المبادرة ستشمل كافة محافظات المملكة لضمان استحضار ذكرى الشهداء في كل مكان، وشددوا على ان هذه الاسماء ستظل محفورة في ذاكرة الاجيال كرمز للوحدة الوطنية.
مراسم تشييع مهيبة تجسد الوحدة الوطنية
وشارك الاف المواطنين وشخصيات رسمية وشعبية في مراسم تشييع جثامين الشهداء التي اقيمت في محيط كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، واظهرت الحشود الغفيرة التي رافقت الجثامين الملفوفة بالعلم الاردني حالة من التضامن الشعبي الكبير، وذكرت المصادر ان رجال الامن العام تولوا حمل الجثامين وسط اجواء من الحزن والمهابة.
واكد رئيس الوزراء خلال مشاركته في مراسم التشييع ان اجهزة الدولة تواصل جهودها المكثفة لملاحقة مرتكبي الجريمة، مبينا ان العدالة ستطال كل من تورط في هذا العمل الارهابي الجبان، واضاف ان الدولة لن تتهاون في حماية امنها واستقرارها وتقديم الجناة للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.
