ادى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد واجب العزاء في شهداء الهجوم الغادر الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك. وحملت هذه الزيارة دلالات عميقة على تلاحم القيادة مع الشعب في الاوقات الصعبة ومشاركتهم احزانهم في مصابهم الجلل. وشدد سموه خلال لقائه ذوي الشهداء على اعتزاز الوطن بتضحيات ابنائه الذين ارتقوا دفاعا عن امن البلاد واستقرارها.
مراسم تشييع مهيبة في الكرك
وشارك رئيس الوزراء جعفر حسان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني في مراسم تشييع جثامين الشهداء التي جرت وسط اجواء من الحزن والاسى. واكد رئيس الوزراء ان الدولة بكافة اجهزتها الامنية والعسكرية تعمل بكل جهد وعزم لتعقب الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء هذا العمل الاجرامي. وبين ان الاردن سيظل عصيا على محاولات زعزعة امنه بفضل وعي شعبه ووحدته الوطنية.
تكاتف شعبي ورسمي ضد الارهاب
وتابع الاف المواطنين والشخصيات الرسمية مراسم التشييع التي شهدت حضورا واسعا في محيط الكنيسة تعبيرا عن رفضهم القاطع لمثل هذه الاعمال التخريبية. وحمل رجال الامن العام جثامين الشهداء ملفوفة بالعلم الاردني في مشهد مهيب عكس مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحياتهم. واظهرت هذه الحشود وحدة الصف الاردني في مواجهة التطرف والارهاب الذي يحاول النيل من نسيج المجتمع المتماسك.
