شهدت قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم تحولات بارزة مع اعلان الجهاز الفني عن استدعاء المهاجم يوسف النصيري لتعزيز صفوف اسود الاطلس في المواجهات المرتقبة ضمن تصفيات كاس الامم الافريقية امام منتخب النيجر. وتاتي هذه الخطوة في وقت حساس يسعى فيه المنتخب لتعزيز صدارته وضمان بطاقة التاهل مستغلا الجاهزية البدنية والتهديفية التي ظهر بها النصيري مع فريقه السعودي مؤخرا.

واوضحت القائمة المستدعاة غياب عدد من الركائز الاساسية في الخط الامامي بسبب الاصابات المتلاحقة التي طالت كلا من ايوب الكعبي واسماعيل صيباري وسفيان رحيمي. وبينت التقارير ان غياب هؤلاء المهاجمين فرض على الطاقم التقني البحث عن بدائل قوية قادرة على قيادة الهجوم المغربي بفعالية في مباراتي الجولتين الثالثة والرابعة.

وكشفت اختيارات المدرب عن رهان جديد على دماء شابة ومواهب صاعدة لتعويض الغيابات المؤثرة في خط الوسط والدفاع. واكدت الدعوة الموجهة للاعب رضا بلحيان المتالق في الدوري الايطالي ان الجهاز الفني يراقب بدقة اداء المحترفين في مختلف الدوريات الاوروبية لضمان اعلى مستويات التنافسية داخل المجموعة.

تغييرات تكتيكية ووجوه جديدة في قائمة الاسود

واضافت القائمة استدعاء الجناح الواعد ايوب اوفقير للمرة الاولى في مسيرته الدولية ليكون احد الاوراق الرابحة التي يعول عليها الفريق في قادم المواعيد. واكدت المصادر ان هذا الاستدعاء ياتي في اطار خطة طويلة المدى لتجديد دماء المنتخب وتوسيع قاعدة الاختيارات امام الطاقم الفني قبل الاستحقاقات القارية القادمة.

وتابعت الترتيبات المتعلقة بالمباريات القادمة حيث يستضيف المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء المواجهة الاولى بين الطرفين. وشددت اللجان المنظمة على ضرورة توفير كافة الظروف الملائمة لانجاح هذا العرس الكروي الذي يترقبه الجمهور المغربي بشغف كبير لدعم المنتخب في مشواره نحو التتويج.

وبينت التحضيرات ان المباراة الثانية ستلعب على ارضية ملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط لتكتمل بذلك رحلة الاسود في هذا التوقف الدولي. واظهرت القائمة النهائية توازنا كبيرا بين الخبرة التي يمثلها لاعبو الدفاع والوسط والشباب الطموح الذي يسعى لاثبات وجوده في تشكيلة المنتخب الوطني.